الرئيسية | اتصل بنا | اضف للمفضلة
 
tewitter facebook rss Sat Nov 01, 2014
 
       
 
   
   
 
 
 
 
 ليس لديك حساب-سجل هنا
  هل نسيت معلومات الدخول؟
 
 
الصفحة الرئيسية » قصص نجاح »
شيرين حجار" صناعية متميزة من سيدات أعمال "حمص"        
التخصص والثقافة العلمية العملية أو التطبيقية تلعب الدور الأكبر في نجاح المشروع ونجاح الصناعي أيضاً ويعني ذلك دراسة السوق وحاجاتها قبل الشروع بأول خطوة حقيقة، وليس هناك أفضل من التعلم الذاتي كمدرسة تمدّ بالخبرات اللازمة لبداية أي مشروع،


هذا بعضٌ من تجربة سيدة الأعمال الصناعية "شيرين حجار" التي تحدّثت بشكل موسع عنها عندما التقى بها eHoms بتاريخ 11/12/2009، وكبداية كان الحصول على رأس المال الخاص محور الخطوة الأولى بعد الدراسة الجامعية: «درست في مدينة "حلب" الكيمياء التطبيقية بناءً على رغبتي وتقدمت للدراسات العليا لكنني انسحبت منها لأنّه وفي تلك اللحظة أحسست بأن الحياة التطبيقية والعملية هي هدفي، فتوظفت في أكثر من معمل (أدوية، زيوت،...) وفي إحدى الوظائف عُينت كمديرة قسم الإنتاج والمخابر مدّة سنتين وبها استطعت امتلاك نوع من الخبرة اللازمة للانفراد بعمل خاص بي استلزم أيضاً رأس مال حصلت عليه نتيجة مجموعة من التركيبات الكيميائية كمواد "تجميل، منظفات، زيوت" قمت بتركيبها وبيعها وحتى تصديرها إلى بلاد مجاورة».
زيادة الطلب على التركيبات الكيميائية الأولية الخاصّة "بشيرين" هو ما شجعها عند قيام المدينة الصناعية "بحسياء" على وضع حجر الأساس لمصنعها القائم الآن وتتابع:«قبل أن تقوم المدينة الصناعية "بحسياء" افتتحت متجراً خاصاً ببيع االكيماويات وبدأت أتعامل مع التجار بنفسي وأحتك بهم مباشرةً سواء أكانوا من سورية أو خارجها واكتسبت من ذلك مهارة التعرف على حاجة السوق المحلي واختلافها عن حاجة السوق الخارجي بالإضافة لمعرفة الآلية التي يتمّ من خلالها تسويق البضاعة أي تعلّم التجارة إلى جانب الصناعة، وبحلول عام 2005 كان لدي مصنعي الخاص القائم برأس مال جمعته بجهودي ونتاج عملي». إصلاح التراكيب الخاطئة في بعض المصانع والاختصاص بتراكيب أخرى لها استطاعت "شيرين" على حدّ قولها اكتساب التميز كمصنّع وحيد لتلك الخلطات أيضاً قبل بدأ مصنعها الخاص: «لم أعتمد على صناعة واحدة وإنما غيّرت الصناعات في كلّ مرّة ففي البداية كانت صناعة المنظفات ومستحضرات التجميل غير موفقة لكون السوق فيها كاسد بعض الشيء مما دفعني لتغيير الترخيص إلى المواد الطبية والمعقمات وإحضار "المكن" الخاص بها».

أمّا عن سياستها في العمل فعنها تقول: «لا أحبذ التقليد أبداً وأصرُّ على السفر إلى أسواق المحافظات للإطلاع على الحديث والمطوّر من السلع وقبل اتخاذ أي قرار لابد من دراسة وتأمل ونظرة مستقبلية لتلك السلع قيد التحضير ومن وحي ذلك كانت رحلات إلى "تركيا" و"الصين" حاولت فيها أن أُظهر المرأة  الصناعية في سورية ومكانتها وقدرتها على إثبات وجودها في مجال صعب كالصناعة والحمد لله أنا شخصياً استطعت ذلك بدعم من الصناعيين الناجحين من حولي وإدارة مدينة "حسياء" الصناعية الذين ثبتوا خطواتي معنوياً كإمرأة عاملة في مجال الصناعة ولكن لابدّ من ذكر الكثير من الصعوبات التي وجهها لي المجتمع والأشخاص الذين ليس لهم أية علاقة بالصناعة والفضل الأكبر في التغلب عليهم ومتابعة الطريق كان لوالدتي التي بقيت معي خطوة بخطوة ودفعتني للأمام دائماً».

تتمنى الصناعية "شيرين" إتباع سياسة منهجية تتمثل بعدّة نقاط أولها: «يصادف الفشل الكثير من الصناعيين لأنهم يسعون وراء الإنتاج والربح السريع دون وجود دراسة الجدوى المناسبة لقدراتهم ولحاجة الأسواق في محافظتهم وبلدهم ولعدم إشرافهم بشكل شخصي على العمل وإنما إلقاء العمل على عاتق الكادر التابع لهم لذلك، وعلى الرغم من التسهيلات العديدة المتوفرة في المدينة الصناعية "بحسياء" إلا أنني أتمنى وجود تصديق لدراسة الجدوى الخاصّة بأي مشروع قبل تنفيذه ووجود كادر خاص من الدولة يشرف على الإنتاج والإدارة لمعرفة هل يستحق طاقم العمل إدارة المصنع، وهل تتوفر لديهم الخبرة اللازمة لذلك وهذا يعتبر بمثابة تبنٍ للصناعي مدّةً معينة حتى يستطيع المتابعة، إضافةً إلى أنني أحلم بوجود تعاون بين الصناعيات بما يختلف عن سيدات الأعمال الصناعيات كوجود مركز لهن واجتماعات دورية لطرح المشاريع القادمة وإمكانية إيجاد تكامل في تلك المشاريع فقد تمتلك إحدى الصناعيات مواد أولية لازمة لإنتاج صناعية أخرى أو مواد مكملة لها وهذا يوفر عليهنّ البحث والوقت وحتى المال، وهذا كلّه يكتمل بإنشاء صندوق مشترك يساعد الصناعيات الناشئات لبدء مشاريع خاصة بهن وانطلاقهن في مجال الصناعة».
وجود مصنع "سوري" مشترك وناجح في إحدى الدول الأوروبية ودعم الناتج المحلي ورفع مستواه أهمّ ما تراه "شيرين" في آمالها الصناعية وترصد نقاط النجاح لمن يريدون العمل في مجال الصناعة على أساس العمل الشريف واعتماد الأخلاق الحميدة، الطموح والصبر والأهمّ من ذلك عدم الالتفات إلى كلام الآخرين والاعتماد على النفس والوثوق بها.


الكاتية: أمارة طعمة



عودة للرئيسية
 
 
 
 
 
eSyria من نحن اتصل بنا اتفاقية استخدام الموقع جميع الحقوق محفوظة © 2011