الرئيسية | اتصل بنا | اضف للمفضلة
 
tewitter facebook rss Wed Feb 26, 2020
 
       
 
   
   
 
 
 
 
 ليس لديك حساب-سجل هنا
  هل نسيت معلومات الدخول؟
 
 
الصفحة الرئيسية » مركز الابداع والتميز »
"فردوس" .. ريادة في دعم المجتمع المحلي        

الصندوق السوري لتنمية الريف (فردوس) أحد مشاريع الأمانة السورية للتنمية هو منظمة إنسانية غير نفعية تم تأسيسها لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة في المجتمعات الريفية السورية.يسعى (فردوس) إلى لعب دور رائد في دفع عجلة التنمية الإنسانية الشاملة في المجتمعات الريفية السورية، كما يسعى إلى لعب دور رائد في دفع عجلة التنمية الإنسانية الشاملة والمستديمة من خلال إشراك المواطنين السوريين بشكل مباشر فيها.

 


حيث تذكر السيدة "عتاب التقي" نائب مدير فردوس لموقع أفكار وأعمال «إن رؤيتنا للتنمية تعتمد على تقوية وتعزيز مقدرة الأفراد والمجتمعات الصغيرة، مع أخذنا بعين الاعتبار احترام التقاليد والقيم الثقافية والتراث المحلي. وقد وضعنا نصب أعيننا رعاية الطابع التنموي المحلي، فنحن نهدف إلى رفع وتيرة مشاركة السكان المحليين، خاصة في المناطق الريفية الفقيرة الخدمات، من أجل تحسين نمط حياتهم وتشجيعهم على أداء دورهم الإيجابي في تطوير أنفسهم.

 


أطلق (فردوس) منذ إنشائه في تموز عام 2001 مشاريع تشمل التمويل بقروض صغيرة إضافة إلى التعليم وتغطية احتياجات التنمية الأساسية. إن مشروع تمويل القروض مبني على أساس إعطاء قروض صغيرة للعائلات والمجتمعات الريفية لمساعدتها في توسع أعمالها وزيادة دخلها وتعزيز استقرارها الاقتصادي. وقد قمنا حتى اليوم بتوزيع قروض بدون فوائد بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 23 مليون ليرة سورية. ومن الجدير ذكره أن نسبة القروض المسددة حتى الآن هي 100%».
 
يعمل  فردوس في أكثر من 60 قرية في سبع محافظات (حلب، إدلب، اللاذقية،ريف دمشق، حمص، حماه، القنيطرة)، وتتركّز نشاطاته ومشروعاته في العديد من ثلاث مجالات رئيسية: التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتطويرالمؤسساتي.
أدار فردوس منذ بدء عمله في عام 2001 العديد من البرامج المختلفة ومنها:حاضنة أعمال المرأة الريفية، مركز تنمية ريادة الأعمال، برنامج الوردة الدمشقية، مركز المعلوماتية المُتنقّل، المكتبة المُتنقّلة، العيادة السنيّة المُتنقّلة، برنامج المنح الدراسية، روضة الأطفال الريفية، مشروع التحفيز السكاني، الاحتياجات الخاصة، حملة التحفيز، مشروع المجتمعات الذكية وبرنامج الترويج لتطبيق مفاهيم التنمية المستدامة في التخطيط المحلي في سورية.وقد كرس فردوس عمله من أجل تحسين شروط الحياة في المناطق الريفية عبر تمكين الأفراد والمجتمعات للتعبير عن احتياجاتهم، وتزويدهم بطيف واسع من الخدمات الاجتماعية، وتطوير فرص العمل، والمساهمة في تنمية المهارات.
حتى اليوم تمكن فردوس من الوصول إلى أكثر من 60,000 مستفيد، حيث اكتسب "فردوس"  أثناء عمله كفاءات أساسية مشتركة في كل مبادراته خاصة فيما يتعلق بتنظيم وتمكين المنظمات المجتمعية، كسب المناصرة والتأييد، وتزويد هذه المنظمات بالمهارات الأساسية لتحديد احتياجاتها والعمل وفقاً لها، واستقطاب التأييد لتلبية هذه الاحتياجات في أوساط المؤسسات العامة وغيرها من المنظمات.

 


 

رؤية "فردوس"
تمكين المجتمعات الريفية المحلية السورية من النهوض بأوضاعها المعيشية وتحقيق الاكتفاء الذاتي وخلق فرص متكافئة لأفرادها.

رسالة "فردوس"
يسعى مشروع "فردوس" إلى تمكين المجتمعات المحلية الريفية لإنشاء منظمات مجتمعية تعمل على خلق فرص متكافئة وتحسّن آلية تقديم الخدمات من خلال المناصرة والتأييد، والاكتفاء الذاتي، والشراكة مع المجتمع التنموي
 
الأهداف:
1.تحسين مستوى الدخول والخدمات المقدمة، والحد من الفوارق القائمة بين الجنسين في المناطق الريفية المستهدفة
 2. قيام الأطراف التنموية الفاعلة بمنح الأولوية للتنمية الريفية في الخطط التنموية الوطنية، ووعيها بالمنهجيات التي يستخدمها مشروع "فردوس"
 3.انخراط المجتمع الأهلي في جهود التنمية الريفية في سورية، و مشاركته في تصميم المبادرات التنموية، وإدارتها، وتنفيذها
 4. تمكين الأمانة السورية للتنمية من الاستفادة من قدرات مشروع "فردوس" في تعزيز سمعتها واستدامتها الشاملتين
 
وبالقيام بذلك فإن مشروع "فردوس" سيتيح للمستفيدين النهوض بأوضاعهم المعيشية، وسيُبرز أهمية التنمية الريفية في الخطط التنموية الوطنية عبر مشاركته لخبرته الذاتية، وإشراك المجتمع الأهلي في عملية التنمية، وتعزيز مهمة الأمانة.
 
تضيف "التقي" بالقول: «يتمثل التحدي الرئيس خلال السنوات الخمس المقبلة في نجاح مشروع "فردوس" في تصميم، واختبار، وتنفيذ نموذج عمل فعال قابل للتوسع والتكرار من أجل تمكين المجتمعات المحلية ومجموعات القرى الأخرى من تطوير وبناء منظمات ذاتية العون تقوم من خلالها بتحديد احتياجاتها ومن ثم حشد المناصرة والتأييد حيث يتم عن طريق تقديم العون لمجتمعاتهم بالاستفادة من موارده الذاتية وبمساعدة الجهات الحكومية. ويعتبر إسهام "فردوس" في إنشاء منظمات محلية أو لجان عمل شعبية من أحد أهم العناصر الرئيسية في هذه الاستراتيجية، بحيث تكون مدربة على إعداد خطط تقييم سريعة لوضعها الراهن إضافة إلى خطط التدخل اللازمة، يتم بعد ذلك ربطها بالموارد المتاحة أو تمكينها لتنفيذ تلك النشاطات بنفسها. وسيكون لمشروع فردوس صندوق محدد لدعم المشاريع الصغيرة الرامية إلى مساندة تلك المبادرات المحلية على أساس تنافسي. وقد تم استخدام نماذج مماثلة على نطاق واسع على الصعيد الإقليمي ويمكن أن تتحول في الأمد البعيد إلى أساس لبرنامج وطني بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة.

 


 


سوف يحتذي البرنامج  بالتجارب الدولية الناجحة في هذا المجال، مع الأخذ بعين الاعتبار أن سورية تمتلك مجموعة متنوعة من البرامج الحكومية والمنظمات غير الحكومية التي ترمي إلى توفير الخدمات الريفية إلا أنها تفتقر إلى آليات التمكين التي تتيح للمجتمعات المحلية  التعبير عن احتياجاتها إضافة إلى حس المسؤولية والمشاركة. وفي حين أن الهياكل الإدارية القائمة في صيغة مجالس محلية على مستوى الناحية، إلا أن هذه الهياكل تفتقر إلى التشكيلات اللازمة  لكي تعمل بنشاط على مستوى القرى.
 
ومن المؤمل أن يتمكن البرنامج في المدى البعيد من التأثير على الهياكل القانونية التي تمنح الاعتراف بالمنظمات المحلية أو لجان العمل الشعبي، بما يكفل استكمال الهياكل الإدارية القائمة على المستويات الحكومية الأعلى. ويتطلب ذلك قيام مشروع "فردوس" والأمانة السورية للتنمية بالعمل على استقطاب التأييد على المستوى الوطني، بالاستناد إلى النتائج الإيجابية المنتظرة من الاستراتيجية المقترحة. و تعتبر استعانة الجهات التنموية بتلك المنظمات المحلية من أهم الآثار الايجابية الفورية لهذه الاستراتيجية.

التنمية الاقتصادية
 
 السيد علي أسود مشرف برنامج التمكين الاقتصادي تحدث بالقول: «يدعم "فردوس" التنمية الاقتصادية من خلال مساعدة الأفراد والمجتمعات المحلية لتطوير مواردهم وقدراتهم الاقتصادية. حيث يهدف التمكين الاقتصادي للمجتمعات المحلية إلى معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية بما في ذلك الهجرة وتمكين النوع الاجتماعي وخلق فرص العمل. حيث يعمل المشروع على تقديم التدريب والدعم بشكل منتظم بما يكمل نشاطات التنمية الاقتصادية بغية الوصول إلى استدامة الجهود الميدانية المبذولة، وتشجيع المجتمعات المحلية على مواصلة عملية التنمية.
- حيث تتضمن خدمات تنمية الأعمال في "فردوس"، التدريب على تنمية مهارات إدارة وتسويق الأعمال، وتقديم خدمات الاستشارة والتشبيك والترويج لعلاقات العمل. كما تركز تنمية الأعمال على تحسين فرص وصول رواد الأعمال في المناطق الريفية إلى السوق ودعم تطوير نوعية منتجاتهم.
- بينما يهدف التمويل الصغير في "فردوس" إلى دعم رواد الأعمال لتأسيس أو توسيع أعمالهم مع إعطاء الأولوية للمرأة. وتعطى القروض تحديداً لدعم الأنشطة الاقتصادية المولدة للدخل، وتتدرج قيمتها حسب طبيعة هذه الأنشطة، بينما تعطى الأولوية لتلك التي تساهم في خلق فرص العمل ضمن المجتمع المحلي.
يتم تقديم خدمات تنمية الأعمال والتمويل الصغير من خلال نماذج مختلفة، ومنها حاضنة الأعمال في ريف اللاذقية، ومركز ريادة الأعمال في ريف حلب، وكجزء من برنامج التنمية الريفية الشاملة في ريف إدلب.
- وتتضمن برامج التنمية الاقتصادية الأخرى، كبرنامج جمعية الزيتون في ريف إدلب، وبرنامج جمعية إحياء الوردة الدمشقية في ريف دمشق، إطلاق نماذج جمعيات اعمال متخصصة جديدة تهدف إلى معالجة قضية تفتت الحيازات وتوحيد الجهود للترويج للعمل المشترك في المجتمعات المحلية. وهو ما يساعد في زيادة إمكانية استخدام تقنيات الري الحديث والتوسع في العمل ليشمل خدمات المعالجة والتسويق وهو ما يمكن المزارعين من الاستفادة من حصة أكبر من سلاسل القيمة».

 


تمكين المجتمع المحلي
السيدة "نورهان أمين" مشرف برنامج تمكين المجتمع المحلي تحدثت عن البرنامج وأهدافه بالقول: «يعمل "فردوس" على تمكين المجتمع المحلي من خلال بناء قدرات أبناء هذا المجتمع وزيادة المهارات والمعارف ورفع الوعي بالقضايا الاجتماعية. وتهدف برامجه إلى التخفيف من هشاشة أوضاع المجتمعات المحلية وتحسين نوعية الحياة في المناطق الريفية.
يساعد مشروع فردوس المجتمعات المحلية في إنشاء لجان اجتماعية اقتصادية تتألف من أعضاء في المجتمع المحلي يجري انتخابهم من قبل أفراد المجتمع ذاته بغية الترويج لمشاركة المجتمع الأهلي. وتمثّل هذه اللجنة، المسمّاة لجنة تنمية القرية، مصالح المجتمع المحلي وتضمن استدامة مبادرات فردوس.
- التنمية الاجتماعية:
يمثل الترويج لقضايا التنمية الاجتماعية في المجتمعات المحلية والاستثمار في رأس المال الاجتماعي أحد أهم أولويات فردوس، لذا فإن التدريب وبناء القدرات يمثل عناصر أساسية لبرامج فردوس كافة التي تتبنى مقاربات التعلم من خلال التشاركية ونظم العمل الميداني وبناء الخبرات الحياتية للمستفيدين والمشاركين.
في هذا السياق، تهدف مجموعات الحقائب التدريبية في فردوس إلى بناء قدرات المجتمعات المحلية، وتمكينهم فنياً للانخراط في صنع القرار وقيادة برامج التنمية الريفية المستدامة. كما أن الترابط المتين بين الوصول للمعلومات والتمكين هو ما جعل الحاجة إلى تزويد المجتمعات المحلية بإمكانية الوصول للمعلومات أولوية في عمل فردوس.
وعلى هذا، فقد تم تصميم برنامج المكتبة المتنقلة ليعزز مفهوم التعلم مدى الحياة ضمن المجتمعات الريفية، من خلال توفير إمكانية منتظمة للوصول للكتب وتسهيل إدماج عادة القراءة في الحياة اليومية عن طريق النشاطات الثقافية ذات العلاقة للأطفال والبالغين.
- التطوير المؤسساتي:
يساعد "فردوس" في التطوير المؤسساتي من خلال بناء قدرات لجان التنمية في القرى المستهدفة حيث تشارك هذه اللجان بفعالية في برامج فردوس من أجل تنمية الشعور بالملكية والمسؤولية للمبادرات التنموية وضمان استدامتها. ويقوم “فردوس” الآن بالترويج للتشريعات التي تدعم تحويل هذه اللجان التنموية إلى منظمات مجتمعية معترف بها وذات صلاحية ويسعى لتزويدها بالمهارات اللازمة لتحديد احتياجاتها وأولويات العمل بما يتناسب معها، واستقطاب التأييد لتلبية هذه الاحتياجات في أوساط المؤسسات العامة وغيرها من المنظمات».

 


التدريب من أجل التنمية
السيدة "ريم أفغاني" مدير التطوير في المشروع تحدثت عن آلية عمل القسم بالقول:« تساعد وحدة التدريب في مشروع “فردوس” مختلف البرامج والوحدات على ترجمة خطة العمل وتحويلها إلى أنشطة تدريبة تعتمد اسلوب التعلم عن طريق المشاركة والتطبيق، وتبنى على أساس التجارب الحياتية للمشاركين، وهو ما يسمى بالتعلم التجريبي والتطبيقي . يتم في هذه الوحدة إعطاء أولوية كبيرة للتمثيل المتوازن للجنسين عند اختيار المشاركين لحضور ورش العمل،مع مراعاة احتياجات وظروف الفئات المستهدفة.
كما يتم تقييم الاحتياجات التدريبية بناءً على الملاحظات التي يقدمها فريق العمل في الميدان، المقابلات والنقاش الجماعي مع المجتمع المحلي، الاستبيانات، التقاريرالمقدمة من قبل قسم الابحاثوغيرها من أدوات التقييم التي تعمل كمرآة تعكس من خلالها حاجات المجتمع الحقيقية . تتضمن الحقيبة التدريبية للمشروع العديد من الأدلة والمناهج التدريبية والتي تهدف بشكل رئيسي إلى تعزيز قدرات المجتمع وتمكينه اقتصادياً واجتماعياً بحيث يصبح قادراً في المستقبل علىالمبادرة في اتخاذ القرار وقيادة برامجه وصولاً الى التنمية المستدامة للمشاريع.
منذ أن تأسس مشروع "فردوس" في عام 2001، قام بإدارة وتنفيذ برامج مختلفة منها:

•برامج "فردوس" / اللاذقية
يعمل برنامج فردوس في اللاذقية ضمن بيئة استراتيجية فردوس الجديدة وذلك  للتأكيد على الانسجام و التوافق لتحقيق النتائج المرجوة. يركز برنامج اللاذقية على  مواضيع أساسية  للعمل تهدف إلى  ضمان استراتيجية عمل تحقق الأثر المطلوب و الفاعل لكل من االشركاء، والفئات المستهدفة، حيث تتضمن برامج العمل ما يلي:
 
 
 • حاضنة أعمال المرأة الريفية
يعمل برنامج حاضنة الأعمال في الريف على تقديم المساعدة الفنية  إضافة إلى الخدمات الاستشارية و التدريب في مجالات متعددة تتعلق بتأسيس الأعمال و إدارتها إضافة إلى الاستمرار بالمتابعة والدعم. يهدف البرنامج إلى التوجه إلى النساء ذوات الدخل المنخفض اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20-50 سنة في ريف اللاذقية، تستفيد حوالي 600 امرأة بشكل مباشر من هذا المشروع, كما يهدف هذا المشروع إلى تطوير وتعزيز التدابير والاجراءات الإدارية  المؤسساتية التي تسمح للنساء بإقامة مشاريعهن الصغيرة والمتناهية الصغر و تعزيز قدرات حاضنة الأعمال في الريف لتأييد مشاركة المرأة الريفية في سوق العمل في سورية.
http://vbi-lattakia.org/arabic/partners/firdos.html
          
 •التنمية المجتمعية
 
يهدف برنامج التنمية المجتمعية إلى تمكين المجتمعات المحلية من خلال برنامج رفع وبناء قدرات لجان التنمية المحلي (VDCs) حيث يستهدف برنامج اللاذقية حالياَ 13 قرية  في منطقة عين التينة لوحدها، ثمانية من هذه القرى هي قرى تابعة لفردوس أصلاً والتي تم تأسيس لجان تنموية فيها، وقد تم التخطيط  لتوسيع العمل جغرافياَ في العام القادم ليتضمن قرى القرداحة ( نسمة جبل وما حولها) للوصول إلى ثلاثة  تجمعات  أي بمجموع 30 قرية من خلال 1) تنظيم المجتمعات المحلية  من خلال تشكيل لجان تنمية محلية تستهدف القرى الجديدة  و 2): إعادة تفعيل لجان التنمية  المحلية القائمة.
 
 •تطوير المشاريع
يستمر برنامج اللاذقيـــة بتحقيق الالتزامات التي أخذها على عاتقه والمتعلقــــة بتطوير ـبرامج فردوسبحيث يمكن للمجتمعات الريفية أن تحقق استدامة المبادرات التنموية. يستمر برنامج حاضنة  أعمال المرأة الريفية بتنفيذ الأنشطة المدرجة في  خطة العمل مع التأكيد على تكرار هذا النموذج في ريف اللاذقية ومناطق أخرى.
 
 •حملة القراءة  في الريف
يقوم "فردوس" بحملات القراءة في المناطق الريفية من خلال عدد من المكتبات المتنقلة، حيث يهدف برنامج المكتبة المتنقلة إلى التشجيع على القراءة وترويج عادة القراءة كوسيلة للوصول إلى المعلومات، وأداة لبناء القدرات. يعتبر هذا التدخل جزء من برامج التنمية الريفية المتكاملة الذي يسعى لتحقيقه "فردوس" والتي تشمل التنمية المجتمعية والاقتصادية والمؤسساتية، تستمر المكتبة المتنقلة في ريف اللاذقية بنشاطاتها مع التأكيد على وضع استراتيجية استدامة  في عين التينة تتماشى مع فكرة التوسع.
 
 
 •بناء قدرات المجتمعات  المحلية
بدأ الموظفون في برنامج اللاذقية بتدريب كادر عمل من أفراد المجتمعات المحلية وبناء قدراتهم ليصبح هذا الكادر قادراً على أن يأخذ على عاتقه نفس المسؤوليات في المستقبل. يعتبر تشكيل مجموعة موظفي الخط الثاني أداة  تمكين للمجتمعات المحلية  و أساساً لاستدامة المبادرات التنموية.
 •برنامج فردوس للقروض الصغيرة
يعمل برنامج القروض الصغيرة في  اللاذقية على متابعة وتجميع المدفوعات المستحقة من المقترضين في نظام الإقراض القديم كما سيبدأ العمل في نظام الإقراض الجديد الذي يعتمد على مبادرات المجتمع المحلي التمويلية قريباً.
 
 •برامج "فردوس" / حلب
بدأ "فردوس" تنفيذ برامجه في أيار من عام 2001 في (8) قرى . هذه القرى هي:  أنكلة، سينارة، مروانة، شيخ بدر، كلتان، مسكة، فريرة و باسوتا. وقد كانت الأنشطة الرئيسية  هي إنشاء لجان  تنمويةفي القرى وتقديم تسهيلات قروض صغيرة. أما المستفيدين المستهدفين فقد كانوا من الممثلين في لجان القرى التابعة لفردوس .
 في عام 2004 توقف "فردوس" عن تنفيذ أنشطته في كافة القرى إلا أنه استمر بتقديم الأنشطة المتعلقة بالمكتبة المتنقلة  حتى عام 2008.
 
في عام 2009 أعاد "فردوس إطلاق أنشطته في 7 قرى مع التركيز علىقرية باسوتا بسبب العدد المرتفع للسكان فيها حوالي " 4,000 ساكن.
تتضمن برامج فردوس- حلب  خلال عام 2011-2012 ما يلي:
 •مركز تنمية المشاريع الصغيرة (ECD)
  يعتبر مركز  تنمية المشاريع الصغيرة  (ECD)  مشروعاَ تنموياَ ينفذ من قبل فردوس  بالتعاون مع المنظمة الإسبانية الأهلية (RESCATE)   وبتمويل من الوكالة الدولية الاسبانية للتعاون التنموي (AECID).
يتم تقديم  خدمات مركز تنمية المشاريع الصغيرة إلى المشاريع الريفية الصغيرة  في القرى الموجودة حول عفرين  التابعة لمحافظة حلب وذلك حسب الإحتياجات المجتمعية . يعمل هذا المركز على تقديم الدعم لكافة أعضاء المجتمع مع التركيز الخاص على  النساء والشباب الذين ينتمون إلى أسر منخفضة الدخل ويظهرون اهتماماَ بإنشاء مشاريع صغيرة، وذلك من خلال تقديم التدريب اللازم، الاستشارة، ودعم المستفيدين المهتمين بالبدء في مشاريع مولدة للدخل . وذلك سيسهم بدوره بشكل كبير  في تعزيز القدرات المحلية وكشف  القدرات الشخصية  الكامنة  وجعل هؤلاء الأشخاص وكلاء فاعلين في التغيير الإجتماعي – الإقتصادي.
 •التنمية المجتمعية
يسعى البرنامج إلى تعزيز دور اللجان التنموية الريفية  VDCمن أجل استعادة هذه المجموعات المجتمعية دورها من خلال إنشاء مشاريع  مجتمعية تعتمد على المشاركة مع المجتمع المحلي لتقوم بدور فاعل في عملية التنمية.
 
 •برنامج حملة القراءة الريفية
يعمل برنامج فردوس/حلب على  تنفيذ  مشروع المكتبة المتنقلة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم  لمدة يومين في الأسبوع. تقدم مديرية التربية الباص ، الكتب، و المحروقات  و يقوم برنامج فردوس/ حلب بتسهيل أنشطة المكتبة المتنقلة  والتشجيع على عادة القراءة  بين الشباب و الأطفال في المناطق الريفية في عفرين. ومن المخطط أن يتم تفعيل أنشطة المكتبة المتنقلة في (8) قرى.

 •برامج "فردوس" / ادلب
بدأ “فردوس”تنفيذ برامجه في محافظة إدلب عام 2002  في (9) قرى . وقد تم تصنيف هذه القرى إلى مجموعتين : مجموعة إيبلا التي تتضمن (4) قرى  هي تل مرديخ، أنقراتي، الريان، وشيخ ادريس وهي تقع في الجانب الشرقي من إدلب حول الموقع الأثري لإيبلا. أما المجموعة الثانية فهي مجموعة كفر جالس وتقع في الجانب الشمالي لمدينة إدلب و تتضمن  ستة قرى: كفر جالس، بوحوري، الهبات، سنامه، و بير الطيب.
 
 
 
تشمل الخدمات والأنشطة المقدمة بشكل رئيسي تنسيق العمل من أجل تحسين البنية التحتية، القروض الصغيرة، والدعم الفني و الاجتماعي. ويعتبر الدعم الاجتماعي العنصر الأبرز وذلك من خلال تأسيس لجان تنموية في القرى هذا إضافة إلى الجهود المتعلقة بتمكين المرأة.
 
في عام 2009 تم تأسيس مكتب وتعيين موظفين بدوام كامل لمكتب فردوس في إدلب ليتم تنفيذ  أنشطة  البرنامج من خلاله.
 أما البرامج الأساسية التي ينفذها برنامج "فردوس" /إدلب :
 •برنامج حملة القراءة الريفية:
تم إطلاق هذا البرنامج في إدلب في تشرين أول عام 2009 ضمن مجموعة قرى إيبلا أولاً، وخلال عام 2010 تم وضع أنشطة إضافية للبرنامج ( نادي القراءة، السينما المتنقلة، و سرد قصصي ´حكواتي" ).من المتوقع في عام 2011 أن يتم وضع باص جديد لخدمة المكتبة المتنقلة مما يحسن الخدمات المقدمة والأنشطة المرتبطة بها كالتشجيع على عادة القراءة في المناطق الريفية في سورية.

 •برنامج التمويل المحدود - الصغير:

تمت إعادة هيكلة هذا البرنامج عام 2009  ليتماشى مع منهجية ومعايير القروض الصغيرة ولضمان استدامته مقارنة بالنظام القديم ( القروض بدون فوائد) ومن ثم  تقديمه إلى المجتمعات المحلية.
 
بدأ "فردوس"/ إدلب ببرنامج التمويل حسب  بتطبيق  "نموذج المساعدة الذاتية" أو مبادرات التمويل المجتمعي في مجموعة قرى كفرجالس وسيتم التوسع في المجموعة الثانية من القرى التي تتبع لعملها  في ادلب. تم التخطيط للوصول إلى 200 مستفيد في مجموعة إيبلا من خلال تأسيس 12 مجموعة  للمساعدة الذاتية  ضمن مجموعة قرى إيبلا و 100 مستفيد من مجموعة كفر جالس.
فيما  يستمر " فردوس" بالعمل يتعلق بنظام القروض الصغيرة بالتوازي مع  مجموعات المساعدة الذاتية، مع التركيز على بناء أنظمة عمل فعالة وذلك بهدف تخفيف العبء القائم والمتعلق بمتابعة عملية الاسترجاع.
 
 
 •برنامج التنمية المجتمعية:
بما أن اللجان التنموية الريفية هي نقطة  الدخول للقرية فإن نهضة هذه المجتمعات هي الواجب الأول الذي تتولاه فردوس وقد.لعبت هذه اللجان دورها من خلال تحسين الوصول إلى الخدمات. من خلال استراتيجية فردوس المتعلقة ببناء قدرات اللجان التنموية الريفية المبنية على أسس التنمية المجتمعية  تم تقديم التدريب على أسس ثلاثة وهي : اعتبار أهمية و قيمة التنمية المجتمعية؛ التخطيط للمشاريع التنموية،  ومهارات التواصل.
 
 •جمعية الزيتون
يقومفردوس بتنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية، مستهدفاً منطقة كفرجالس في ريف إدلب، حيث يوجد حاليا ما يقارب 171000 شجرة زيتون تغطي ستة عشر دونماً من الأراضي. يهدف برنامج تعاونية الزيتون الى معالجة موضوع الملكيات المجزأة من خلال تجربة إنشاء تعاونيات زراعية، التي من شأنها أن تزيد من جدوى استخدام تقنيات الزراعة الحديثة، وإمكانية أن تتوسع في نهاية المطاف لتشمل عملية التصنيع والتسويقمما يسمح للمزارعين بالاستفادة من حصة أكبر من سلسلة القيمة.
 
 •المشاريع الصغيرة و التنمية  المجتمعية في كفر جالس
برنامج ريادة الأعمال والتنمية المجتمعية (  (ECDهو أحد برامج فردوس ويمول من قبل الهيئة الأوربية في سورية. يهدف البرنامج إلى تعزيز قدرة المستفيدين على تحسين مستواهم المعيشي وبخاصة النساء والشباب من خلال تقديم القروض والتدريبات اللازمة. يسعى البرنامج أيضاً إلى تقوية البناء المؤسساتي للجان القرى لكي تلعب هذه اللجان دوراً قيادياً في عملية التنمية المستدامة.
 
 
 •بناء قدرات المجتمع المحلي
يعمل هذا البرنامج على بناء قدرات المنظمات المحلية بحيث تستطيع أن تتسلم المسؤوليات عند انتهاء عمل  فردوس.  كماتعتمد  على تقديم فرص العمل التطوعي للشباب ويكون بإمكان أعضاء ـلجان التنمية الريفيةأن يحصلوا على تجارب أفضل في الأعمال التنموية وما يرتبط بها من جهة، ومساعدة العاملين في فردوس في عملهم والمساعدة من أجل الوصول إلى الأداء الأفضل من جهة أخرى.
 •برامج  فردوس/ ريف دمشق
 
الوردة الدمشقية
برنامج الوردة الدمشقية في قرية المراح والمعروف رسمياً بـ" برنامج إحياء الوردة الدمشقية وحماية الأصناف المحلية في قرية المراح من أجل تمكين المجتمع المحلي", برنامج مشترك ما بين فردوس وقسم الأبحاث بدأ في حزيران عام 2009 مدته عامان و يمول هذا البرنامج صندوق البيئة العالمي وبرنامج المنح الصغيرة (GEF/ SGP).

الأهداف الرئيسية 

يهدف هذا البرنامج إلى تقوية وبناء قدرات المجتمع المحلي قي قرية المراح وتحسين معيشتهم من خلال إحياء والمحافظة على صنف الوردة الدمشقية المزروع في المنطقة وتطوير منتجاته المتميزة. يهدف هذا البرنامج أيضاً إلى تعزيز التنوع البيئي في المنطقة من خلال زيادة المساحات المزروعة بالوردة الدمشقية والتي تتناقص مؤخراً نتيجة ظروف الجفاف وكذلك القيام بدراسة حول وضع تسجيل الوردة الدمشقية عالمياً وتحديد الخطوات اللازمة لتسجيلها إذا استدعى الأمر.
 
مجالات العمل
 •البحث
 
يتضمن برنامج الوردة الدمشقية مكونات بحثية هامة، وبذلك يلعب البحث  دوراَ هاماَ يتعلق  بمساعدة  المجتمعات المحلية  في المناطق الريفية  وتطوير إنتاجها المحلي إلى أقصى الحدود مع الحفاظ على التراث  وتحسين وسائل عيشها.
 
يقوم برنامج الوردة الدمشقية بتنفيذ البحث المتعلق بالوردة الدمشقية وتوزيع نتائجه المرتبطة بالحياة النباتية، والمعلومات المتعلقة  بدراسة السوق لمنتجات الوردة الدمشقية, واجراءات تسجيل المنتجات محلياَ.


 •جمعية المراح لإحياء وتطوير الوردة الدمشقية
 
 وهي جمعية أهلية تم تسجيلها في وزرارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، أشهرت رسمياً في نيسان عام  2010 وتهدف إلى تمثيل كافة مزارعي الوردة الدمشقية في قرية المراح وريف دمشق. تعمل الجمعية التي تتخذ من قرية المراح، منطقة النبك، ريف دمشق مقراً لها على تحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي من خلال القيمة المضافة على إنتاج الوردة الدمشقية وتصنيع منتجاتها في القرية. توفر الجمعية لتحقيق ذلك مختلف أنواع الدعم للمزارعين في مجالات متنوعة من التنمية الزراعية، تصنيع المنتجات، والتسويق. كما تزود الجمعية المزارعين بهيئة قانونية يستطيع أعضاء الجمعية من خلالها تشكيل قوة تفاوضية مع المشترين لبيع منتجاتهم في السوق والتقليل من استغلال التجار والاستفادة من إمكانية الحصول على علامة تجارية مسجلة والتراخيص الازمة لبيع منتجات الوردة الدمشقية في الأسواق المحلية والعالمية.
 •بناء قدرات المجتمع المحلي

يعمل برنامج الوردة الدمشقية على تقديم فرص التدريب من خلال تنظيم عروض، ورشات عمل، زيارات ميدانية، تقديم فرص إدارة متضمنة المبادرات المتعلقة بتأسيس مشتل لإنتاج غراس الوردة الدمشقية في قرية المراح. يركز برنامجبناء القدرات على ثلاث محاور التدريب التقني المتعلق بزراعة الوردة الدمشقية، بناء قدرات أعضاء الجمعية وبناء قدرات المجتمع المحلي.
 •تطوير المشاريع

حسب البحث المتعلق بدراسة السوق لمنتجات الوردة الدمشقية في سورية ، يعمل برنامج الوردة الدمشقية بالتعاون مع الجمعية وذلك بهدف تطوير نوعية الإنتاج الحالي و أساليب وعمليات الإنتاج إضافة إلى الاستفادة من العائد الاقتصادي  للربح المتحقق من خلال العمل الجماعي و التعاوني للمجتمع.

 

الكاتب: لانا حاج حسن

 




عودة للرئيسية
 
 
 
 
 
eSyria من نحن اتصل بنا اتفاقية استخدام الموقع جميع الحقوق محفوظة © 2011