|
|
|
| فن
|
|
"عبد الله الحسين"... العبارات لن تموت في لوحتي
سمير خالدكعيكة
الخميس 19 شباط 2009
عشق الخط العربي منذ طفولته وكان دائم البحث عن هوية تعيد الخط وأشكاله إلى مكانته الأولى، ورغم انقطاعه فترة طويلة عن الدراسة إلا أن الفنان "عبد الله الحسين" عاد مجدداً واختار قسم اللغة العربية في جامعة دمشق حتى يرى الخط بعيون الأدب بعد أن لمسه بريشة الفنان.
|
تخرج الفنان "عبد الله الحسين" من قسم اللغة العربية في العام 2006 ليبدأ بعدها مشواراً مختلفاً مع الخط في الشكل والمضمون، من خلال مشاركاته في عدد من المعارض الجماعية والفردية في عدد من الدول، معرضه الفني الأخير افتتح يوم الأحد 15/2/2009 في المركز الثقافي الروسي "بدمشق" حيث كان لقاءنا معه..اختياره وعشقه للرموز والإشارات حدثنا عنها بقوله: «من خلال دراستي اللغة العربية أحاول أن أقدم تجربة جديدة في فن الخط العربي..الإشارات اللغوية أو حتى اللغة بإطارها العام هي عبارة عن مجتمع من الرموز تقوم بدورها من خلال عملية التواصل بين الناس، والذي عادة ما يكون إما مباشراً أو غير مباشر، المشكلة التي لمستها هي من خلال التواصل المباشر وبشكل خاص بعد انتشار المعلومة والصورة عبر وسائل الميديا المختلفة».
تجربة خاصة مر بها الفنان "عبد الله الحسين" دفعته إلى تبني طرق مختلفة في تقديمه للوحة، يقول: «كنت دائم الاعتقاد أن الأقوال والحكم لن تفقد قيمتها في اللوحة مهما طال زمن وجودها أو
|
| من اللوحات في المعرض |
قصر، إلا أن تجربتي مع أحد الزبائن دفعني إلى تبني مفهوم جديد للعبارة، صاحب أحد المعارض الفنية زارني مرة وطلب مني أن أكتب له على لوح خاص حكمة من الحكم..إلا أنه عاد إلي بعد أسبوع وطلب مني كتابة حكمة جديدة، وهنا شعرت أن الجمل تموت على اللوحات وتفقد بريقها في عيون الناس، وقررت من وقتها العمل بطريقة مختلفة من خلال معالجة العبارة والعمل عليها».
وعن طريقة المعالجة الفنية للجملة التي يعمل من خلالها، قال "الحسين": «من خلال تجربة مخرج فيلم "القلب الشجاع" الذي عانى من المشكلة ذاتها، فإنني وجدت أنه حاول أن يقدم أكثر من قصة في أحداث الفيلم حتى لا يصل المتابع إلى عقدة الفيلم التي تنتهي معه متعة المشاهدة..ومن خلال اللوحة حاولت أن أدخل طبقات متنوعة فوق بعضها تحمل كل منها قصة مختلفة إلا أنها في مجملها مرتبطة مع بعضها، وأعتقد أن اللوحة بهذا الشكل ستكون عصية على النسيان، ومهما شاهدها الزائر فإنها ستحمل في كل مرة معاني
|
| الفنان عبد الله الحسين |
مختلفة».
عمله الفني لم يكن إثر دراسة أكاديمية وإنما نشأ لديه بالفطرة ونمى عبر الممارسة وحب المعرفة والتعلم، إلا أنه صقل هذه الموهبة من خلال دراسته للغة العربية..يقول عن ذلك: «منذ طفولتي عشقت الخط العربي وتعدد أشكاله وألوانه، ورغم ابتعادي عن الدراسة فترة طويلة إلا أنني لم يكن يوماً بعيداً عن الخط وبقيت أتعلم فنونه عبر متابعة شخصية، وبالنسبة لي أعتقد أن الخطاط شخص غريب في المجتمع لأنه يدرس علماً منقرضاً ويحيي شخوصاً ميتةً منذ ألف عام وأكثر».
مزج الفنان "عبد الله الحسين" في فنه بين الأدب والجمال الفني عاكساً صوراً أدبية وشعرية في لوحاته وخطوطه الملونة..يقول: «ساهمت دراستي للغة العربية في اغناء معرفتي بالخط وتاريخه وربط أشكاله بالبيئة ومن عاش فيها، وكنت أحاول في كل محاضرة أن أسقط العبارات على الخط..فالشعر يعتمد على اللغة وكذلك النثر والقصة والخط...وهذا يمنح الفن والأدب تداخلاً وتمازجاً يخرج فيه الأدب موشحاً بالجمال، ويرتقي فيه الفن إلى مرتبة القداسة».
شارك الفنان "عبد الله
|
| العبارة لن تموت في لوحتي |
الحسين" في عدد من المعارض الفردية والجماعية ونال من خلال مشاركته في معرض الشارقة الأول جائزة الاقتناء..كما أن لوحاته مقتناة في عدد من المعارض والصالات العالمية.
يذكر أن "الحسين" من مواليد منطقة "الميادين" عام 1974 تخرج من قسم اللغة العربية في العام 2006 متزوج وأب لثلاثة أطفال..يعمل مدرساً لمادة اللغة العربية إضافة إلى عمله في المجال الفني
| |
"أحمد الحميد".. أول كفيف ينال ...
«ربما لو كنت مبصراً لما حققت هذا النجاح بالقدر الذي أحققه وأنا معاق بصرياً، وهذه نعمة أشكر الله عليها». عبارة قد تختصر الكثير عما يمكن أن يقال عن إنسان آمن بأن الإعاقة مهما كان نوعها، ما هي إلا محفز للنجاح، إنه الدكتور "أحمد الحميد" ...
| |
اقرأ المزيد
|
|
|
|
يمكنكم متابعتنا من خلال
|
|
|
خدماتنا |
 |
استعلامات حكومية |
| موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها. |
|
|
|
|
|
|
|
 |
موقع الكتاب |
| موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد. |
|
|
|
|
المحافظات |
|
|
|
|
|
|
|
|