الرقة  
صورة اليوم
توظيف لوني وهندسي بأنامل الخطاط "أحمد كمال"
التالي
توظيف لوني وهندسي بأنامل الخطاط
وجه اليوم
"عمار العكلة".. احتراف العمل الإداري التربوي
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
جولة

"أبو حيون" أشهر مطعم للمشاوي في "الرقة"
لا يمكن لأحد من أهالي مدينة "الرقة" أن يمرَّ بالقرب من حديقة "البجعة"، الواقعة بالقرب من حي "الفردوس"، إلا وأن يستمتع برائحة المشاوي المنبعثة من مطعم "أبو حيون"، فهو أول مطعم للمشاوي، تم افتتاحه في هذه المنطقة، موقع eRaqqa وبتاريخ (14/12/2008)، توجه إلى هناك والتقى بصاحب المطعم، السيد "أحمد محمود الحيون"، الذي حدثنا عن بدايته مع هذه المهنة، قائلاً: «لقد ولدت في مدينة "الباب" التابعة لمحافظة "حلب"، وذلك في عام /1949/ وتعلمت مهنة "القصابة" وتحضير المشاوي هناك، ولا يخفى على أحد أن هذه المدينة، تعتبر من أشهر المدن السورية، في تحضير المشاوي بكافة أنواعها، وخاصة "الكباب"، وفور إنهائي لخدمة العلم، بعد حرب الـ/67/ انتقلت للعيش في مدينة "الرقة"، وذلك بحثاً عن العمل والرزق، وقد عملت بدايةً لدى الحاج "محمد السلطان"، رحمه الله، صاحب مطعم "النجمة"، وكنت أتقاضى أجراً جيداً، حيث كانت أجرتي /7/ ل.س يومياً، علماً أن راتب الموظف، كان حوالي العشرين ليرة سورية في الشهر، وبقيت أعمل في هذه المطعم لمدة خمس سنوات، وتحديداً عام /1972/ حيث تعرفت بعدها على السيد "محمود المشهود" رحمه الله، والذي كان يعمل تاجراً للأغنام المذبوحة، حيث كان يوزع الذبائح التي يحصل عليها من المسلخ، للكثير من المحلات والمطاعم في مدينة "الرقة"، وقد عرض عليَّ يومها، أن يشتري لي محلاً في حي "الفردوس"، مقابل حديقة "البجعة"، من ماله الخاص، على أن أرد له ثمن المحل على دفعات، ومن عمل المحل، وبالفعل قام بشراء المحل بمبلغ /600/ ل.س، وبدأت العمل فيه، وكانت البداية مقتصرة على بيع اللحم النيئ فقط، وفي عام /1979/ قمت بشراء المحل الذي بجانب محلي، وقمت بدمجه مع محلي السابق، وافتتحته مطعماً لكافة أنواع المشاوي، وقد كان عدد الطاولات حينها /24/ طاولة، وقد كان يشاركني العمل أخي المرحوم "إبراهيم الحيون"، الذي بقي يعمل معي حتى أيامه الأخيرة، حيث توفي عام /2006/، ونتيجة ضغط العمل اضطررت لشراء محل واسع وفي نفس المنطقة، وذلك منذ سنتين تقريباً، حيث تبلغ مساحته /260/م2، وهو مؤلف من طابقين الأول للزبائن العاديين والآخر للعائلات، ويحتوي على /50/ طاولة، كما قمنا بتجهيزه بالديكورات الفخمة، وبكافة الوسائل التي تكفل راحة الزبائن». ...النص الكامل

ضوء على مركز ضوء على مركز "توفل" الدولي في "الرقة"
انتشرت في محافظة "الرقة" خلال السنوات العشر الماضية ظاهرة المعاهد الخاصة والمخابر اللغوية، التي تدرس المواد العلمية والأدبية واللغوية، واختصت بعض هذه المعاهد بالتعليم والتدريب المهني، وظلّ القليل من المخابر اللغوية مثابراً على تعليم وتدريس اللغات الأجنبية، وبقي مركز "توفل" الدولي المركز الوحيد المتخصص بتدريس وتعليم اللغة الإنكليزية، وفق أحدث البرامج العلمية والمناهج التعليمية المتبعة في العالم. ...النص الكامل

الدجاج البلدي.. هل يعود لأسواق الدجاج البلدي.. هل يعود لأسواق "الرقة"؟
منذ سنوات عديدة، كان الدجاج البلدي أو كما يطلق عليه سكان المنطقة الشرقية، "الدجاج العربي"، يعتبر من الوجبات الرئيسة، على موائد "الرقاوية"، سواء كانوا يعيشون في الريف أو في المدينة، لكن بعد ظهور الفروج الأبيض، أو ما يسمى بالدجاج الهولندي، بدأ الدجاج البلدي يختفي من الأسواق شيئاً فشيئاً، إلا أنه وفي الفترة الأخيرة، عادت بعض المحلات التي تبيع الدجاج الحي، لعرض الدجاج البلدي، إلى جانب الفروج الأبيض. ...النص الكامل

أقدم مطعم للوجبات الشعبية السريعة في أقدم مطعم للوجبات الشعبية السريعة في "الرقة"
في الجهة الشرقية الشمالية دوار "الساعة"، تقف وبشكل دائم ويومي بعد غروب الشمس عربة الحاج "عبدو الصالح"، بحيث أمست وبعد قرابة أربعة عقود من الزمان، نقطة علاَّم لأهل "الرقة"، للتواعد عندها وأكل "سندويش" (لسانات)، أو (حناك)، كما يدعوها أهل المدينة، وهي اللحمة التي تنتزع من رأس الخروف بعد ذبحه، حيث ينظف الرأس جيداً ثم يغلى بالماء حتى تمام نضجه، ويقدم للزبائن بشكل "سندويشات" سريعة يحبُّ أكلها أغلب العامة من أهل "الرقة". ...النص الكامل

"مشعل" و"غزلان" رؤية عصرية في التجارة
إلى الجنوب من جامع "المنصور" أو ما يعرف عند أهل "الرقة" بالجامع العتيق، يقع مجمع "مشعل" و"غزلان" لتجارة الأحذية والجلديات، وهو مركز ضخم لبيع الأحذية والجلديات، قياساً لما درج في محافظة "الرقة" من محلات من هذا الطراز، والتي غالباً ما كانت كثافتها في شارعي "تل أبيض"، و"الأماسي"، يجد فيه الزائر ما يبحث عنه غالباً، نظراً لاتساعه الكبير، ونوعية البضاعة المعروضة فيه. ...النص الكامل

ستة أيام.. ستون ساعة.. مائة وستون خبراً. ستة أيام.. ستون ساعة.. مائة وستون خبراً.
تولى الفريق الصحفي لمشروع "eSyria"- "مدونة وطن" أعمال التغطية الإعلامية للمعرض الرابع عشر لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات "شام"، الذي أقيم على أرض مدينة المعارض الجديدة بــ "دمشق" في الفترة الممتدة بين (12و17/11/2008) وذلك بالتعاون مع مجموعة من الصحفيين المتدربين في جريدة "تشرين"، ومن خلال هذه التغطية تمت تغذية الموقع الإلكتروني للمعرض"Shaamexpo.org" بالمعلومات، هذا الموقع الذي أصبح من أكثر المواقع الإلكترونية السورية تصفحاً خلال فترةٍ زمنية قصيرة الأمر الذي اعتبره الكثيرون أحد أهم ملامح نجاح معرض "شام"/2008 ...النص الكامل

مدرسة مدرسة "هواري" صديقة الطفولة
«ونحن نبحث عن مدرسة متميزة بكل ما فيها، لنطلق عليها اسم مدرسة صديقة للطفولة، وجدنا مدرسة "هواري بومدين" في محافظة "الرقة"، التي تتميز بكادرها الإداري الجيد، والنظافة التامة، وبعبارة واحدة أستطيع القول عن هذه المدرسة، بأنها مدرسة صديقة للطفل، وهي زهرة مدارس محافظة "الرقة"، وأقترح بعد زيارة هذه المدرسة، ومقابلة العاملين فيها، وعلى رأسهم الطاقم الإداري، أن يوجه كتاب شكر وثناء، لجهود هذه الإدارة الواضحة على المدرسة، وعلى الأثر الطيب الذي تتركه في نفوس التلاميذ، وأن يكون لها وجود دائم في للمشاركة في مشروع تعليم الفتيات، اللواتي تسربن لسبب أو لآخر من مدارس أخرى». ...النص الكامل

مندوبو المبيعات...لماذا انتشروا في الفترة الأخيرة؟ مندوبو المبيعات...لماذا انتشروا في الفترة الأخيرة؟
قلما تفتح جريدة هذه الأيام إلا وتجد فيها عبارة "يلزمنا مندوبي/مسؤولي مبيعات". وأصبحت تعتبر هذه المهنة هي الأولى انتشارا كونها تقدم رواتب مع نسب على المبيعات التي ينجزها المندوب. ...النص الكامل

"الرقـــة" بعد الغزو المغولي
هل حقيقةً أنَّ "الرقة" بعد غزو المغول لها، وتدميرهم ثقافتها الحضارية وبنيتها الداخلية، بقيت قروناً طويلة، أرضاً خراباً، سكنتها الغربان، وعافها البشر؟ وهل صحيح أنها لم تكن حتى الماضي القريب مأهولة بالسكان؟ سؤالان أثارا الكثير من الجدل بين أوساط الباحثين في تاريخ "الرقة"، موقع eRaqqa وبتاريخ (11/11/2008) التقى بالباحث "محمد العزو"، وبسؤاله عن الواقع الديموغرافي للرقة، بعد الغزو المغولي لها، تحدث بقوله: «في حدود عام /1321/ م، الموافق /731 /هـ، زار أبو "الفداء" "الرقة"، وقد ذكرها في تقويمه حيث يقول: «"الرقة" في زماننا مدينة خراب ليس فيها أنيس»، وبعد أكثر من قرنين وربع من زيارة "أبي الفداء" لمدينة "الرقة" لم نعرف عن أخبارها شيئاً يذكر، حتى جاء عام /1574/م حين زارها الطبيب "ليونهارت واوولف"، حيث يَذكرُ في تقرير له وصفاً لقصر في المدينة و/1200/ جندي من جنود السلطان التركي، وكانت المباني والأسوار بحالة يرثى لها، يبدو أنَّه بعد التدمير الذي لحق بالمدينة إثر الغزو المغولي لها, قد بنيت بعض مبانيها، وأنه حدث استيطان جديد ربما وقع مع إنشاء المراكز التركية، وكنقطة ومحطة هامة لطرق الاتصال بين سورية والعراق ولم تكن حينها ذات أهمية تذكر، وحسب رأي الرحالة "ليونهارت" فإنَّ التجار فضلوا أنْ يستعملوا الطرق التجارية ذات المسار الشمالي، المارة بالبيرة "براجيك" حيث تجتاز الفرات وتتابع طريقها إلى "أورفه" (أديسا). ...النص الكامل

تاريخ الصيدلة في تاريخ الصيدلة في "الرقة"
أدرك العرب ومنذ بداية القرن الثاني الهجري، أهمية علم الصيدلة كعلم رافد للطب، وبرز في هذا المجال رواد عظام يدين لهم هذا العلم بالفضل الكبير، نذكر منهم "جابر بن حيان" الذي عرف بأبي الكيمياء، وهو العلم الذي مهد لعلم الصيدلة، وعن هذا العالم العربي الجليل يقول "مارسيلان برتيلو" عالم الكيمياء الفرنسي المتوفى سنة /1907/م، في كتابه (الكيمياء في القرون الوسطى)، بأن تجارب "ابن حيان" والنتائج التي خلص إليها، تمثل غاية ما وصل إليه العقل الإنساني من الابتكار، وإن كل من جاء إلى هذا العلم من بعده، هو عالة عليه، كما يقول عنه أيضاً، بأن لـ"ابن حيان" في الكيمياء، ما لـ"أرسطو" في المنطق، وعندما نتحدث عن الريادة في علم الصيدلة فإننا نقول بأن أول اختبار أجري للصيدلة، كان في عهد الدولة العباسية عام /221/هجرية، وقد حلف الذين خضعوا لهذا الاختبار ونجحوا فيه اليمين الخاص بهذه المهنة، وقد أخذ الغرب عن العرب الذين كانوا الأوائل في هذا العلم، كل أساسياته، ابتداءً بعلم الكيمياء، وانتهاءً بعلم الأعشاب، عندما كانت الكنيسة الغربية تمنع التداوي بغير زيارة الكنائس، والاستشفاء بالتبرك بالقديسين. ...النص الكامل

أوائل أطباء أوائل أطباء "الرقة"
أدرك أهل "الرقة" كغيرهم من أهل البادية، أن ظروف الحياة التي يعيشونها تتطلب منهم أن يتقنوا فن البقاء أحياءً، فلقد كانت الأمراض الجائحة تهدد حياة الجميع، وفي البدايات كانت التمائم والرقى الشرعية، هي الوسيلة الأنجع برأيهم للوقاية منها والأكثر فعالية، ولكن العاقلين منهم أيقن أن هناك فرقاً بين التوكل على الله، باعتماد الرقى والآيات القرآنية كوسيلة للعلاج، وبين التواكل وعدم السعي الحثيث عن طرق أخرى، فتجاوزوا تلك الطرق في علاج الأمراض، وأخذوا يفتشون عن غيرها، ولشدة تأثرهم ببيئتهم التي يعيشون بها، فطنوا لتلك الصيدلية الطبيعية الواسعة، التي وهبهم الله إياها، فكانت الصحراء ونباتاتها مركزاً لبحوثهم حول فائدة تلك الأعشاب البرية والنهرية التي تعرفوا عليها عن طريق حيواناتهم بدايةً، التي كانت ترعى في مراعٍ شتى، فاستطاعوا أن يعرفوا أن لكل وادٍ أو مستنقع أو تلةٍ نباتاتها الخاصة بها، وعرفوا السامة منها وغير السامة، وقاموا بفرزها وتبيان خصائصها من خلال مراقبتهم لمواشيهم، واستطاعوا تشخيص بعض الأمراض التي تصيبهم، وبرع منهم أناس اختصوا بمداواة من يشكو من المرض، وبذلك برزت مهنة الطب الشعبي في "الرقة"، كمهنةً تتطلب علماً واسعاً وحكمة لا تؤتى لأيٍّ كان. ...النص الكامل

طقوس عرس الغنم عند أهل طقوس عرس الغنم عند أهل "الرقة"
في كل ربيع من كل عام يستعد مربو الأغنام في منطقة "الرقة" بالتحضير لموسم (جز الصوف)، الذي يسميه أهل الرقة (بموسم القصاص) أو(الكصاص) وتلفظ الكلمة جيماً مصرية مخففة، حيث يستدعي صاحب (الحلال)، والحلال تعني الأغنام، ممن يعرفهم من الجوار والأقارب، ولا سيما ممن لديهم خبرة واسعة في هذا المجال.. وفور حضور ممن دعاهم للمشاركة في العمل، يقوم الجميع بربط النعاج في الصباح الباكر في برحةٍ قريبة من بيت مالكها، حيث يشرعون في جز أصوافها بمقص كبير، يسميه أهل "الرقة" بـالمقص التركي، أو (الزو)، وهو عبارة عن قطعتين من الحديد أحد جنبيها مسننة وحادة، من الأمام تكون رفيعة ومن الخلف معقوفة على شكل حلقة، وفي منتصف إحداها نتوء بارز وفي القطعة الثانية نتوء مجوّف، حيث يدخل النتوء غير المجوّف بالنتوء المجوف في القطعة الأخرى، وتتم عملية الجز بواسطته باليدين وليس بيد واحدة، كما هو الحال بالمقص العادي. وفي بعض البلدان العربية يطلق عليه اسم (الجلم).. تستمر فترة قص الغنم فترة قد تطول أو تقصر، وذلك وفقاً لعدد الأغنام، فإن كانت قليلة تستمر العملية يوماً أو يومين، وإن كانت كثيرة قد تدوم لمدة أربعة أيام أو أكثر، وعرس الغنم لا يكون عادة إلاّ يوم قص صوف الكبش الذي هو فحلها، ويُجز صوف الكبش مع "المراييع" ( كباش صغار يوضع في عنقها أجراس من الحديد)، وهي بمثابة القيادة التي تقود "البهم" (مجموع الأغنام) في البرية، وفي المراعي. وتتم عملية جز صوف الغنم على النحو التالي: تربط النعجة الواحدة من قوائمها الأربعة، ثم يبدأ من هو مختص بالقص بواسطة المقص العادي، أو بـ(الزو)، واليوم يستعمل القصاصون ماكينات قص صغيرة تعمل على التيار الكهربائي أو البطارية لكن فقط في حالة تكون الغنم (ربيطة) أي مربوطة في البيت، أما إذا كانت سرحي، فيتم جزها بواسط المقص أو (الزو)، وتستمر عملية الجز حتى آخر "نعجة"، ثم تنتهي العملية بجز صوف الكبش، وهذا اليوم، هو يوم العرس الذي تقام فيه الولائم، حيث يجتمع الرجال أمام البيت منهمكين في عملهم، بينما تجتمع النسوة داخل (بيت الْشَعَرْ) في (قسم الْرَبْعَةْ) وهو القسم الشرقي من هذا البيت، لإعداد الأطعمة مرددات الزغاريد استجابة لصوت الجزازين وهم يحدون أحد الأغاني من نوع الحداء الخاص بالجز حيث يقول: ...النص الكامل



الصفحة 7 من 10 الصفحة الأولى المجموعة السابقة الصفحة السابقة 3  4  5  6  7  8  9  10 الصفحة التالية المجموعة التالية الصفحة الأخيرة

اقرأ المزيد
CBS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار الرقة وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من الرقة صور من الرقة شخصيات من الرقة
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2020