دمشق  
صورة اليوم
تكريم التشكيلية "ليلى رزوق".. تحية وفاء وتقدير جماعي
التالي
تكريم التشكيلية
وجه اليوم
"رياض وكيل".. بصمة المعماري الخبير
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
أدب

"عماد نداف".. الكاتب الذي انطلق مع القمر

إدريس مراد

الأحد 13 أيلول 2020

السبكي

يعتبر "عماد نداف" من رعيل الجيل الجميل في الصحافة السورية، وله بصمات واضحة في هذا المجال، ينسج قصة قصيرة مكتملة البناء فنياً وسردياً، وكذلك الأمر في الرواية، حيث يختار مواضيعه بدقة.

تكبير الصورة

مدونة وطن "eSyria" التقت الأديب "عماد نداف" بتاريخ 8 أيلول 2020 بمنزله جانب حديقة "السبكي"، وبدأ حديثه عن مرحلة الكتابة قائلاً: «لا أعرف متى بدأت الكتابة باعتبارها عملاً إبداعياً. لكني بدأت على كل حال وأنا طفل في المدرسة، كنت أنافس زملائي بكتابة مواضيع الإنشاء، وعندما شرعت بقراءة قصص كتاب القراءة وجدت نفسي أبحث عن كل روايات مكتبة الصف لقراءتها، وهذه متعة جعلتني أقلد، ثم ابتكرت نصاً قصيراً ظننت أنه شعر فإذا هو تأمل جرني إلى هذه الحرفة.

كان عمري عشر سنوات عندما اشتغلت في مصنع صغير للطباشير، فإذا هذه الصنعة تربطني أكثر بالكلمة، ثم قرأت "الرسالة القشيرية" ولم أفهمها، لكن قصصها الآسرة جعلتني أبحث عن تقليد لها، فكتبت أول قصة عن القمر».

بدأ "نداف" في كتابة القصة مبكراً، ولكنه تأخر في إصدار أول مجموعة له "الكتابة على الماء" حتى عام 1994، ومن ثم تتالت إصداراته في هذا الشأن، حيث يقول عن قصصه: «كتبت قصصاً قصيرة بالعشرات، ورميت بعضها في سلة المهملات، وأنا نادم على نشر بعض القصص حالياً، لكن أكثر ما شغلني في هذه العملية هو الحياة والحكاية، لأن التفاصيل اليومية ومفارقات الحياة تبدو بعين الكاتب
تكبير الصورة
نداف في بداياته
أكثر أهمية من أن تمر مرور الكرام، ينبغي أن نتعرف على الحياة أولاً لنتمكن فيما بعد من التأمل والتعامل مع شخصيات قادرة على التفكير والتأثير بالقارئ».

وعن روايته الأولى "وردة غان" يقول: «رواية "وردة غان" من كلمة كردية "وردة جان"، وتعني "وردة الروح"، وبنيت عليها صراعاً مساره الحب والحرية، لا أستطيع كتابة هذا النوع مرة ثانية، لكنها رواية لاقت رضا من القراء وبيعت عشرات النسخ في أول عرض لها في معرض الكتاب».

له في الإعلام كما في الأدب، وهنا يقول: «الإعلام، أو الصحافة، هي في الأصل نافذة للتعامل مع الكتابة، ومع الزمن أصبحت مهنة، وهي آسرة جميلة، يمكن من خلالها أن تستمر في الكتابة شريطة ألا تكسر أسلوبك الأدبي، وألا تحوله إلى نمط صحفي، ولكن الرواية هي ما تشغلني هذه الأيام، لأن الحياة اتسعت واتسعت معها التجربة والرؤيا».

وأخيراً يحدثنا "نداف" عما قدمه من خلال الأفلام الوثائقية والتسجيلية قائلاً: «اشتغلت على هكذا أفلام، يمكن القول إن هناك عشرات الأفلام التي أنجزت، وحصل بعضها على جوائز كفيلم "الفلسطيني الطيب"، الأفلام الوثائقية نمط تلفزيوني من التعامل مع التوثيق الذي شغلني طويلاً، لكن بلادنا لا تعطي قيمة كبيرة
تكبير الصورة
أثناء تكريمه بإحدى المحافل
لهذا النوع».

"محمد الحفري" روائي وكاتب، قال: «يعد "عماد نداف" إضافة لكونه إعلامياً من الكتاب الذين أسسوا لفن القصة القصيرة جداً، وتتسم كتاباته بالطيبة والإنسانية الطافحة بالمحبة والمتطابقة مع شخصيته، ولعل هذا ما يظهر جلياً في إصداره الأخير الموسوم بـ" اذكريني دائماً" حيث رصد من خلاله الكثير من الحكايات القيَمة عن "دمشق" وأهلها في وقت مضى، وهي ممتعة تشتغل على التشويق وتمازج بين عدة فنون في آن واحد كالحكاية والقصة والنثر، وتقترب في غالبها من الفعل الدرامي. ومن صفات الكاتب الهامة بأنه صاحب مشاريع واقتراحات دائمة يحاول من خلالها خدمة الأدب والأدباء».

"سهيل ديب" أديب وناقد، قال: «"عماد نداف" الإنسان والأديب الذي عرفته منذ بضع سنوات خلال انتخابه رئيساً لجمعية القصة في "اتحاد الكتاب العرب"، فعرفت به الأديب المتمكن والإنسان بكل ما تعنيه الكلمة، وقد كان مشعلاً من نشاط ومحبة في خدمة زملائه الكتاب، ولذلك أستطيع أن أقول عنه أنه الأديب الحق، فالأدب ممارسة قبل أن يكون كتابة، وقد تمثّلها خير تمثل بعد أن قرأتها في قصصه القليلة التي استمعت إليها أو قرأتها».

"عماد نداف" من مواليد "عسال الورد" في "ريف دمشق" عام 1956، درس الجيولوجيا،
تكبير الصورة
غلاف من مؤلفاته
لكن الصحافة أسرته فدرسها في معهد الإعداد الإعلامي، وحصل على دبلوم في الصحافة من المعهد المذكور عام 1980، يعمل في الصحافة المرئية والمكتوبة منذ أربعين عاماً، وكتب مئات الدراسات والمقالات النقدية والسياسية في الصحف العربية والسورية، ومن إصداراته في مجال الدراسات "الدراما التلفزيونية - من السيناريو إلى الإخراج، الكتابة الدرامية التلفزيونية، تطور النص التلفزيوني، قضايا الأحزاب والقوى السياسية في سورية، أسامة بن لادن.. واحد من مليار" وغيرها.


"رياض وكيل".. بصمة المعماري الخبير
استطاع "رياض وكيل" أن يكون واحداً من أهم صناعيي "سورية" ومعماريها، حيث ساهم ووضع بصمته المتميزة في فن الإكساء بالرخام لعدد من الصروح والمنشآت التعليمية والسياحية والثقافية، لتكون نتاجات حية موقعة باسمه وشاهدة حتى يومنا هذا على طموحه.
اقرأ المزيد
CBS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار دمشق وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من دمشق صور من دمشق شخصيات من دمشق
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2020