حمص  
صورة اليوم
انفعالات "عمار الحسن" في لوحات
التالي
انفعالات
وجه اليوم
د. "ميساء دياب".. شغف معلوماتي ريادي
التالي
د.
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
من المغترب

"نهاد ختن" المغتربة التي تحلم "بحمص"دائماً

زاهر يازجي

الأحد 10 كانون الثاني 2010

سافرت إلى "الولايات المتحدة الأميركية" في زيارة سريعة ولكن الأقدار شاءت أن تبقى في مدينة "نيويورك" وتتزوج هناك، ولكن "حمص" بقيت في قلبها وفي ذاكرتها.

تكبير الصورة

إنها المغتربة السيدة "نهاد ختن" التي لا تستطيع أن تغيب عن وطنها الأم، فهي تأتي دائماً إلى "حمص" لترى أهلها وتمتع ناظريها بشوارع وأحياء رسمت طفولتها وشبابها.

موقع eHoms التقى المغتربة السيدة "نهاد ختن" عند مجيئها إلى "حمص" وكان لنا معها الحوار التالي:

*المغترب البعيد عن وطنه دائم الحنين إلى الوطن، وأول شيء يتذكره طفولته التي لا يمكن أن ينساها مهما بلغ من العمر، كيف تصف لنا المغتربة "نهاد ختن" طفولتها وشبابها في "حمص"؟

**«رغم مرور الأيام وتسارع الوقت مازلت أذكر تلك الطفلة "نهاد ختن"، وصور الماضي البعيد مازالت تراودني من حين لآخر، ولدت في "حمص"- تلك المدينة التي أعشقها- عام /1930/ في حي "بستان الديوان"، وكانت طفولتي غنية بالأحداث والمغامرات، أتذكر عدداً من رفاق الطفولة منهم: "نهاد سمان" و"دعد سركيس" و"كوثر حداد"، والآنسة "نهاد شبوع" التي هي حالياً رئيسة "رابطة أصدقاء المغتربين".

درست "المرحلة الابتدائية" في "الكلية الأرثوذكسية"، والتي تسمى اليوم "المدرسة الغسانية"، وأذكر أنني كنت طفلة مشاغبة لي مشاكسات لا زلت أذكرها، في دروس الخياطة عند الآنسة "شكرية" والمعلمة "فيوليت".

أكملت دراستي الإعدادية في تلك المدرسة، وأذكر من المدرسين القدامى الذين علموني الأستاذ اللبناني "جورج خضر" الذي هو الآن مطران "جبل لبنان".

ولكن لم أتابع دراستي الثانوية فقد كنت مضطرة آنذاك للعمل بسبب ضيق حال أسرتي
تكبير الصورة
المغتربة السيدة "نهاد ختن"
المادي، فعملت أولاً بالتدريس في قرية "قطينة"، وكان ذلك في أواخر أربعينيات القرن الماضي ولم أتجاوز حينها العشرين من العمر، ثم انتقلت إلى "المدرسة اليسوعية" "بحمص" لأعلّم تلامذة "المرحلة الإبتدائية"، كما درّست حينها اللغة الانكليزية التي لم تكن منتشرة كثيراً في تلك الأيام».

وعن تلك الفترة التي درّست فيها تقول السيدة "ختن": «كنت معلمة قاسية وصارمة جداً، وكنت أظن أن لا أحد سيحبني من طلابي في المستقبل، ولكن بعد مرور السنوات أرى بعضهم في "حمص" وقد أصبحوا كباراً وكلهم يقولون لي أنكِ جعلت منا رجالاً حقيقيين، وأنا أتذكرهم كلهم وأظنهم يتذكروني أيضاً.

كما أنني خلال فترة التدريس في "حمص" ذهبت وزملاء لي إلى مصر بدعوة من الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" وذلك أيام الوحدة بين سورية ومصر وسافرت أيضاً إلى بلدان عدة في أوروبا الشرقية».

*كيف سافرتِ إلى "الولايات المتحدة" وما هي الظروف التي دفعتك إلى ذلك؟

**«في عام /1967/ وأثناء العطلة الصيفية فكرت بالذهاب إلى "نيويورك" كي أتعرف على تلك المدينة الحديثة لأني سمعت كثيراً عنها من أخي "سمير ختن" الذي يعيش هناك، إضافة إلى أن كثيرون من أفراد عائلتنا كانوا يقطنون في "نيويورك" لغرض العمل.

فسافرت وغرضي الأول رؤية أخي، والتعرف على تلك البلاد، واجتمعت هناك بأصدقاء كثيرين ولاسيما الشاب اللبناني "إدوارد خزامي" الذي أصبح زوجي
تكبير الصورة
المعتربة "نهاد ختن" وأصدقائها في حمص
فيما بعد لأنه كان صديق أخي هناك، فعندما رآني أعجب بي، وعرض علي الارتباط، في البداية لم أشأ العيش في "نيويورك"، ولكن بعد تشجيع أخي وأمي قبلت وتحولت حياتي كلها من "حمص" إلى "نيويورك" بشكل كامل».

*كيف تصفين لنا العيش في "نيويورك" وهل يمكن مقارنته بالعيش في وطنك الأم سورية؟

**«تزوجت في عام /1969/ وأنجبت طفلين، وكان زوجي يملك محلات للحياكة والتجارة، وكنت أساعده في تجارته وأعماله بالإضافة لتربية طفليَّ، وأهم شيء كنت أحرص عليه هو تعليمهما "اللغة العربية"، وهما الآن يتقنانها قراءة وكتابة.

أما العيش في "نيويورك" فهو مختلف عن "حمص"، لذلك كنت دائمة الحنين إلى "حمص" وإلى أمي وإلى كل ما في هذه المدينة التي لم تفارق عقلي وقلبي، وكنت أشعر أنها تناديني من وراء البحار، فكنت ألبّي النداء وآتي إلى هنا كل أربع أو خمس سنوات كي أرى أهل "حمص" وأكحل ناظري برؤياها، ومازلت مواظبة على هذا الأمر حتى اليوم».

*عندما تأتين إلى بلدك "حمص" كيف تقضين وقتك فيها؟

**«زيارتي الماضية إلى "حمص" كانت في عام /2006/ ولكن الزيارة الآن كانت الأمتع والأحلى، لأني قضيتها بين أصدقائي القدامى، وفي كل يوم هنا يوجد نشاط معين، وقد دعيت إلى عدد من الحفلات، كل شيء رائع ولا يشعر بهذه الروعة إلا من يكون مغترباً ويأتي إلى وطنه.

أشياء كثيرة تغيرت في هذه المدينة ولكن طيبة أهلها لم تتغير، وأنا أحب "حمص" وأهلها، وسآتي إلى هنا كلما سنحت لي الفرصة».

*كيف تتواصلين مع وطنك الأم، وما هي تمنياتك "لحمص" التي تعيش داخلك؟

**«عندما أكون في "نيويورك" أتواصل مع أصدقائي في "حمص" دائماً بواسطة الهاتف ولا يأتي يوم إلا وأتكلم مع أحد ما من "حمص"، ورغم عيشي بعيدة عنها، فأنا أعرف أخبار الجميع هنا، وأتواصل أيضاً مع الوطن عن طريق "رابطة أصدقاء المغتربين".

أتمنى لوطني الازدهار والتقدم دائماً وستبقى سورية الحبيبة في قلبي وستظل "حمص" في وجداني».


"علي سلوم".. بطل للكاراتيه منذ الصغر
بدأ التدريب بعمر الخامسة، واختار رياضة "الكاراتيه" لتفريغ الطاقة الإيجابية، فتحولت لديه الممارسة من هواية إلى احتراف، وتألّق على مستوى بطولة الجمهورية ودوري الأندية بميداليات متنوعة.
اقرأ المزيد
CBS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار حمص وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من حمص صور من حمص شخصيات من حمص
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2019