حمص  
صورة اليوم
"كمشة أمل".. أمسية غنائية لدعم أطفال مرضى السرطان
التالي
وجه اليوم
"رامز حسين".. نشر الثقافة التفاعلية التشاركية
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
أماكن

"جسر القنطرة" ومغارة "زيتة" أجمل معالم "القصير"

أمارة طعمة

الخميس 24 كانون الأول 2009

يصبح وجود مصادر المياه في أية منطقة عاملاً أساسياً في ازدهارها وكثرة المعالم الجمالية فيها، ويعدّ نهر "العاصي" من أميز الأنهار التي تمر في سورية وتعتبر مدينة "القصير" إحدى تلك المدن التي نشأت على ضفاف "العاصي" واشتهرت بكثرة الينابيع والطواحين والجسور والقناطر القديمة والسهول الخصبة وآخرها مغارة "القصير" المكتشفة عام 1995 وذكر الحديث عنها في كتاب "تاريخ القصير" للكاتب "هيثم عباس" حيث قال:

تكبير الصورة

«المغارة طبيعية اكتشفت أثناء عمليات التفجير التي تتم لاستثمار الأحجار القلعية لتأمين الأحجار والرمال اللازمة لبناء جسر سد "القصير" على بعد عدة أمتار شرقي المغارة، وتلك المغارة تبعد عن "القصير" حوالي خمسة عشر كيلومتراً غرباً على الحدود اللبنابنة- السورية، وتقع ضمن صخور "السينومان تورون" الكلسية الدولوميتية التي يصل عمرها إلى حوالي مليون سنة تشكلت مع ما بداخلها نتيجة عمليات "الحت الكارستي" نسبة إلى جبل "الكارست" الواقع في شمالي غربي شبه جزيرة "البلقان" حيث تنتشر هذه الظواهر بكثرة».

يعتقد العلماء الذين زاروا المنطقة أنّ تلك المغارة والأراضي التي حولها من أولى المناطق التي خرجت على وجه الأرض عند تشكّل القارات الأساسية في العالم وهذا ما أكده "السيد "هيثم عباس" في كتابه.

وعن وصف "المغارة" يضيف: «لها باب عريض يتجاوز سبعة أمتار وارتفاعه ثلاثة أمتار، وتتألف من قاعة رئيسية يصل امتدادها إلى مئة متر وعرضها خمسة وعشرين متراً، أما ارتفاعها فيتجاوز الخمسة عشر متراً».

تشتهر المغارات دائماً بوجود الصواعد والنوازل المشكّلة بالكامل من تجمع قطرات المياه عبر آلاف السنين والتي تعطيها طابعاً مختلفاً خاصّاً بكل منها سواء في الألوان أو الأشكال وتلك الموجودة في مغارة "القصير" كلسية المنشأ تأخذ أشكالا عديدة تتميز بروعتها من حيث تصميمها وألوانها الجذّابة مع وجود
تكبير الصورة
مياه "العاصي" تتدفق من السد المقام عليه
التماثيل بمختلف أشكالها وأبعادها المغزلية، المتطاولة، الاسطوانية أو الأنبوبية إضافةً إلى أشكال السيوف أو الرؤوس وقضبان "المعكرونة"– تسمية معترف عليها في وصف الصواعد والنوازل- وكثير من الأنابيب التي يكون لبها فارغاً، أمّا الألوان التي تزين المغارة فهي متمايزة بوضوح بين الناصعة البياض، البنية والعسلية بتموجاتها المختلفة على حد قوله.

وبخصوص أقسام المغارة فهي تمتلك كما يضيف "عباس": «تنتشر فيها-المغارة- سراديب وكهوف صغيرة أخرى تتجه جنوباً أو شرقاً بالنسبة للقاعة الرئيسية، وتلك الكهوف ذات تهوية جيدة ودرجة الرطوبة غير كبيرة أمّا حرارتها فمعتدلة مع وجود تجمعات مائية صغيرة من المياه العذبة الصافية في بعض نقاطها».

أمّا الشاعر "محمد المصري" وهو من سكان قرية "القصير" فتحدّث عن المغارة أيضاً عندما التقى به eHoms بتاريخ 18/12/2009:

«للأسف اضطرت دائرة "الآثار" أن تغلق المغارة لعدّة أسباب أولها هو اختباء المهربين فيها وذلك لكون منطقة "القصير" حدودية مع لبنان أي تكثر فيها عمليات التهريب، إضافةً إلى أنّ العديد من سكان "القصير" ساهموا بتخريب المغارة لاقتطاعهم أجزاء من الصواعد والنوازل فيها لأخذها إلى البيوت كنوع من الزينة على الرغم من أنّها باعتقادي أهم من مغارة "جعيتا" بلبنان حيث إنّ عمرها مئة مليون سنة حسب مركز "الاستشعار عن بعد" وأكدت هذا الرقم جامعة دمشق أن
تكبير الصورة
الشاعر "محمد وليد المصري"
هذا العمر سوف يغير مفاهيم جيولوجية الأرض (الكوم والأرك) حيث أثبتت أن أول جزء ظهر على سطح اليابسة كانت هذه المنطقة بعد تشقق الأرض وظهور البحر المتوسط».

مع مغارة "زيتة" تتمتع مدينة "القصير" بمعالم أثرية وسياحية ولكنها للأسف مهملة ولا يتم الاعتناء بها بالشكل الصحيح كما تابع السيد "محمد" وأهمها جسر "القنطرة" وعنه يضيف: «يمتلك جسر "القنطرة" أهمية تاريخية واجتماعية مميزة حيث إنّه أصبح رمزاً من رموز "القصير" ولا يكاد يخلو منزل من منازلها من لوحة رسم فيها الجسر أو صورة له، وهذا يؤكد جماليته الطبيعية والتاريخية فهو من الآثار المعمارية التي تعود لعام 2400 ق.م، وهو مبني من الحجارة البيضاء على نهر "العاصي" الذي يجري عبره من خلال أقنية رومانية عظيمة عددها خمسة تعكس الهندسة المتطورة في ذلك العصر وكان يربط بين لاذقية لبنان (قادش)- تل النبي مندو- وبين البقاع اللبناني أو ما يسمّى الآن "الهرمل" وتعد طاحونة "العميرة" في لبنان تابعة لنفس الجسر، ويبلغ طوله حوالي الثلاثين متراً بعرض ثمانية أمتار، إضافةً إلى أنّه محاط بالبساتين الخضراء الكثيفة الجميلة التي كانت وما تزال مقصداً لأهالي المنطقة للاستجمام والترفيه، أمّا استخدام الجسر فأصبح الآن محصوراً على اللذين يقصدون المنطقة فقط ولم يعد طريقاً رئيسياً للمواطنين، وذلك لأن
تكبير الصورة
نهر "العاصي" يمرّ في بساتين "القصير"
وجوده بالقرب من الطاحون جعله مسلكاً لمن يريد طحن الحبوب وصناعة الطحين فيما مضى وبانتهاء عمل الطاحون نُسّق الجسر أيضاً وبني بالقرب منه على بعد مئتي متر جسر آخر أصبح طريقاً رئيسياً للمرور».


"ديما كروما".. في غربتها امتلكت مفاتيح الفن والعمل
أمسكت الفنانة التشكيلية والمهندسة "ديما كروما" مواهبها الفنية المتعددة، ووظّفتها مع دراستها بمجال تكنولوجيا المعلومات، فأثبتت نفسها بالعلم والفن، حيث أضافت لمساتها الفنية والجمالية؛ وذلك ببرمجة برامج إلكترونية وتنسيق وتصميم مواقع إنترنت، فحصلت على منحة العمل بموقع "غوغل".
اقرأ المزيد
CBS Ad
SCS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار حمص وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من حمص صور من حمص شخصيات من حمص
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2018