اللاذقية  
صورة اليوم
نشاطات منوّعة في اليوم المفتوح للجمعية المعلوماتية في "اللاذقية"
التالي
نشاطات منوّعة في اليوم المفتوح للجمعية المعلوماتية في
وجه اليوم
"غالب الصالح".. شخصية مصقولة بالاقتصاد والسياسة
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
وجه من اللاذقية

"غفران خضرة".. شغف تعليم اللغة مفتاح عملها

فاديا بركات

الأربعاء 06 حزيران 2018

مشروع الأوقاف

ارتبط اسم مدرّسة اللغة الإنكليزية "غفران خضرة" بإمكانياتها في إيصال اللغة وكيفية إتقانها خلال مدة زمنية محددة، حيث رافقها منذ طفولتها حلم إنجاز مخبر لغويّ تطبق به العطاء اللامشروط بأساليب بسيطة وفعّالة.

تكبير الصورة

مدوّنة وطن "eSyria" التقت بتاريخ 28 أيار 2018، المدرّسة "غفران خضرة"، فتحدثت عن نشأتها قائلة: «ولدت في مدينة "جبلة" عام 1974، ودرست في مدارسها، وكنت من الطلاب المتفوقين في صفوفي، كما كانت اللغة الإنكليزية تستهويني وتجذب اهتمامي على الرغم من قلة انتشارها في ذلك الوقت، فقد كنت أسمع الأغاني الأجنبية في الصف الخامس، وأقلّدها بكل تفاصيلها من حيث اللكنة واللهجة والصوت، وأتدرّب مرات عدّة عليها وألفظ الكلمات بأساليب مختلفة، وبعد نجاحي بالثانوية العامة لم أتمكن من السفر لمحافظة "حلب" لأدرس التجارة في جامعتها، خاصة أنني كنت الفتاة الوحيدة لأهلي مع خمسة إخوة، فسجلت معهد إعداد مدرسين اختصاص لغة إنكليزية في "اللاذقية"».

وتتابع: «التزمت بالمعهد، حيث كنت أنهي محاضراتي، وأذهب إلى دار "الألسن" في "اللاذقية"، الذي أسّسه عمي "غسان خضرة" آنذاك، وبدأت التقاط اللغة بسرعة، فاكتشف عمي مَلَكة اللغة التي أتمتع بها، فقد كنت أتحدث اللغة بطلاقة، وأصبحت متدرّبة في الدار، وهو الذي علّمني أن أكون صادقة وحقيقية، وعلّمني معنى الصدق بالعمل والالتزام، وبعد تخرجي في المعهد لم أكتفِ بذلك، بل تقدمت للثانوية العامة مرة ثانية، وسجلت في فرع اللغة الإنكليزية في الجامعة، إضافة إلى تدريس اللغة لكافة المستويات، ثم درست
تكبير الصورة
من المخبر اللغوي
دبلوم ترجمة فيما بعد، وسافرت بعد زواجي إلى "الأردن" من عام 2003 حتى عام 2006، فكانت خبرتي ومقدرتي اللغوية جواز سفري للتدريس في قسم البرامج البريطانية في مدارس "فيلادلفيا" الوطنية. وبعد ذلك عدت إلى التدريس في "اللاذقية"؛ في معهد اللغات في جامعة "تشرين"، ومركز التدريب والتأهيل».

تعاملها مع الطلاب وأسلوبها في التعليم كانا مختلفين، وتضيف: «علاقتي مع الطلاب تركت أثراً إيجابياً لافتاً ترجمته من خلال النجاحات التي حصلوا عليها، وأصبحوا متفوقين في اللغة، كنت أحرص على التعامل المبني على العطاء اللامشروط والتفاني في سبيل تحقيق النتيجة المرجوة، وهذا ما ألمسه الآن عندما ألتقي الطبيب أو المهندس أو المحامي أو المدرّس، ويخبرونني بأنني درّستهم وعلّمتهم اللغة. فتعلم اللغة لا يعطى من شخص لآخر، وإنما هو عمل تفاعلي وضمن مجموعة، وكنت أعرف أن طلابي بعد شهرين ونصف الشهر سيتكلمون اللغة في المستوى الذي يتدربون عليه، وأركز على اللاوعي في اكتسابهم اللغة والتفاعلية في اللغة، وأمتلك القدرة والطاقة لإحداث الاختلاف والنتائج الإيجابية تحفزني دائماً، ولا أعطي دروساً خصوصية، ولا أؤمن بدروس خصوصية للغة أو التعلم عن طريق شبكة الإنترنت لأنها تحتاج إلى تواصل وتفاعل».

وعن مشروعها تقول: «مشروع المخبر اللغوي لم يكن مجرد
تكبير الصورة
آرميك خودانيان
حلم، بل كان هاجساً رافقني منذ معرفتي للغة ودراستها وتعلقي بها لخلق مدرسة تعليمية للغات تكون مثالاً للصدق والعطاء والمهنية العلمية، وأن يكون الحب والاحتضان شرطاً أساسياً للانتماء إليها، والمخبر مكان يشعر فيه المدرّسون والطلاب بأنه بيت لهم ونحن عائلته. ولم يكن الربح المادي دافعي لإنجاز المشروع، وإنما إيصال رسالتي وترك بصمة في عالم اللغة ونشرها بمهنية عالية، حيث بدأت محاولاتي في إنجاز مشروعي عام 2009، تأخرت سنوات بسبب الظروف، لكن حين أصبح هاجساً ملحاً في حياتي حققته هذا العام، وساهم في ذلك بيئة النجاح التي أحاطتني منذ طفولتي ضمن عائلتي، إضافة إلى دعم زوجي في تحقيق حلمي».

المدرّسة "آرميك خودانيان" تحدثت عنها قائلة: «عندما يُطلب منا أن نتكلم عن أحد، عادة نمدحه أو نذمه، أو نرفض التكلم حسب مشاعرنا وعلاقتنا به. وبما أنني على علاقة جيدة مع "غفران" حيث عرفتها أول مرة عام 1998، كانت مدرّسة في معهد أدرس فيه، وأحاول أن أتقن اللغة أكثر، حيث كنت في سنتي الأولى في قسم اللغة الإنكليزية، وبعد مدة قصيرة صرت زميلة لهم في المعهد.

كما عند جميع الناس شيء ما يميز كل واحد عن الآخر، شيء ما عند "غفران" لا
يمكنني تحديده وتسميته، لكن يمكنني وصفه بأنه شيء ذكي لمّاح أصلي، مرن ومحبّ لا يخفي نفسه أبداً، أحبّت مهنة تعليم اللغة الإنكليزية وأتقنته، وأحبّها طلابها وزملاؤها وأحبّتهم، هذا التفاعل الجميل المُعدي الحيوي جعل حلمها يتحقق، ويفرض نفسه تكراراً في واقعها، وكانت محاولاتها مستمرة لسنوات عدّة للمضي بمشروعها وافتتاح مخبر لغوي، وتغلبت على كل العوائق والظروف التي اعترضت مشروعها حينئذ، واللافت منذ الافتتاح حتى الآن تفاعل الأصدقاء والمحبين».


"أليكسي يوسف".. تفكير مميز إيجابي وأنشطة بحثية طبية
بطموحه الكبير، ورغبته الحقيقية في المساهمة بتطوير القطاع الصحي في "سورية"، استطاع الدكتور "أليكسي يوسف" الحصول على منحة "رودز"، ليكون أول طالب من جامعة "تشرين" يقبل في جامعة "أكسفورد" تقديراً لتفكيره الإيجابي، ونشره العديد من المقالات في مجلات محكمة عالمياً.
اقرأ المزيد
CBS Ad
SCS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار اللاذقية وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من اللاذقية صور من اللاذقية شخصيات من اللاذقية
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2018