الرقة  
صورة اليوم
توظيف لوني وهندسي بأنامل الخطاط "أحمد كمال"
التالي
توظيف لوني وهندسي بأنامل الخطاط
وجه اليوم
"ذياب العساف".. الإبداع في فنون اللغة العربية
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
من المغترب

"عبد العظيم إسماعيل".. رحلة تدريس وبصمة أدبية

حسين هلال

الأحد 07 تموز 2019

الإمارات العربية المتحدة

عرف عنه روحه الطيبة، وابتسامته الدائمة وحسن تعامله مع الجميع، وبالنسبة لتجربته الروائية، فقد اعتمد أسلوباً جديداً حيث شخوصه يعيشون في عوالمهم الذاتية بهمومهم ومشكلاتهم، لكن عقولهم تتفتح بقوة على الأمل وضرورة التمسك به، وهو الذي يأتي من قلب المحن.

تكبير الصورة

مدونة وطن "eSyria" بتاريخ 1 تموز 2019، تواصلت مع الأديب "عبد العظيم إسماعيل" ليروي لنا سيرته الشخصية والأدبية، حيث يقول: «درست المرحلة الابتدائية في مدرسة "سيف الدولة الريفية"، وأكملت المرحلتين الإعدادية والثانوية في مدرسة "الرشيد"، ثم انتسبت إلى كلية الآداب في جامعة "حلب"، حيث تخرّجت فيها عام 1975.

وبعدها مارست العمل التدريسي في عدة مدارس في مدينة "الرقة"، ثم كلفت بالعمل الإداري مديراً لبعض المدارس، ومندوباً وزارياً زرت خلاله عدداً كبيراً من المحافظات حتى عام 1992».

وعن سفره واغترابه خارج القطر يقول: «كان ذلك عام 1993، حيث تمت إعارتي إلى دولة "الإمارات العربية" كمدرّس لمادة اللغة العربية، واستمريت في عملي حتى بلوغي سنّ التقاعد عام 2011، ومازلت أقيم في مدينة "العين" حتى تاريخه».

أما عن بداية ممارسة نشاطه الأدبي، فيقول: «كان ذلك في "الرقة" قبل سفري إلى "الإمارات"، لكنه كان مقتصراً على الكتابات الذاتية التي كنت أحتفظ بها، ولم أقم بنشرها، إلا أن ذلك لم يستمر طويلاً، فقد حدثت نقلة نوعية بعد حدوث الزلزال المدمر في بلدي الذي حفزني على الكتابة كردة فعل لا إرادية
تكبير الصورة
من إصداراته الأدبية
على ما جرى، وكان نتيجتها حتى الآن رواية بعنوان: "رحلة إلى الحياة" التي صورت حالات إنسانية نابضة تتمحور حول صراع البشر مع الحياة والبؤس الذي قاد الهجرات القاسية إلى الغرب عبر مراكب الموت التي قد تصل أو تغرق بركابها في قلب المحيطات الهادرة، لكن تلك الرحلات تحمل أملاً بعيداً، لكنه قريب إلى القلب، وهو أمل العودة إلى الديار بعد أن تصفو سماء الأوطان.

ثم أنجزت عملاً أدبياً آخر بعنوان: "اغتيال حلم"، وتضمن الحديث عن الوجع الوطني والمعاناة لمختلف أبناء الوطن وخصوصاً في محافظة "الرقة"، وقد شاركت بهذا العمل القصصي في معرض الكتاب الدولي الذي أقيم في إمارة "أبو ظبي" العام الماضي.

ومن نشاطاتي الأدبية مشاركتي بفيلم وثائقي مع الإعلامي "مازن عليوي" بعنوان: "نجمة الغياب" عام 2016، إضافة إلى مئات المقالات في صحيفة "الرؤية" الإماراتية وصحيفتي "الحرمل" و"إشراقي"، والكثير من الأمسيات والندوات الأدبية التي كانت تجري في "الإمارات" في كثير من المناسبات».

الأديب "محمود أبو الواثق" عنه يقول: «انطبعت الكلمة بروحه فانعكست في قلوبنا نوراً، في كلماته شيء من خصوصياته وأطباعه التي يعرفها أبناء "الرقة"، الطيبة
تكبير الصورة
الشاعر محمود أبو الواثق
والكرم والعطاء، مدرسة تربت في فنائها أجيال، نشأ على ضفاف النهر ونهل من معينه العذب الصافي، فكانت تربطه مع النهر صداقة وطيدة، كان النهر يُفضي إليه فيمنحه أسرار البوح، وعلى صوت هديره سطّر أجمل الروايات، لم يكن صوت النهر صوت ماء فحسب، بل كان صوت حياة ووجود.

وعلى الرغم من مغادرته "الرقة"، ظلّت أصالته وتعلّقه بوطنه تربطه رباطاً وثيقاً بكل أبنائها، وكانت "الرقة" وأهلها وفراتها وسورها وقصورها مادة روايته الأولى "رحلة إلى الحياة"، إضافة إلى ذلك، فهو اسم لامع في "الرقة" في مجال التربية والتعليم، خرّج الأطباء والمهندسين والمعلمين، وكلهم يكنون له المحبة والتقدير.

في أعماله القصصية عبر لنا بسمو عن أفكاره وخواطره ووظفها في خدمة وطنه، مثيراً للهمم، وباعثاً للعزائم، وموقظاً للنائم، ومنبهاً للغافل، ليقفوا جميعاً، ويعيدوا إلى مدينته روحها التي اغتيلت وتداعت عليها الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها».

الشاعر المغترب "علي الحسان" عنه يقول: «الأديب "عبد العظيم إسماعيل"

بداية هو مربٍّ فاضل، ومن الأوائل في "الرقة" الحاصلين على الإجازة في اللغة العرببة، يحمل كل الصفات الإيجابية في الحياة من عمله إلى تعامله
تكبير الصورة
الشاعر علي الحسان
مع الآخرين إلى علاقته الجميلة والمميزة مع أسرته، عرفته في "الإمارات" محب لكل ما هو رقّيّ، شهم لا يترك مناسبة اجتماعية، إلا ويكون أول الحاضرين يتفقدنا بين الحين والآخر، يحثنا على التواصل واللقاءات، ينشر في أكثر من صحيفة إماراتية، وله نشاط كبير في المجال الأدبي في مختلف صنوفه».

يذكر، أن الروائي "عبد اللطيف إسماعيل" من مواليد "الرقة" عام 1951، مقيم في "الإمارات" منذ 25 عاماً.


"ذياب العساف".. الإبداع في فنون اللغة العربية
ترك أثراً طيباً في كل المواقع التي شغلها في المجال التربوي، ولعبت شخصيته القوية دوراً كبيراً في نجاحه، حيث كان مدرّساً بارزاً في اختصاصه، وإدارياً حازماً في موقعه، وحريصاً على أداء واجبه على أكمل وجه.
اقرأ المزيد
CBS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار الرقة وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من الرقة صور من الرقة شخصيات من الرقة
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2019