طرطوس  
صورة اليوم
تصميمات كرتونية وكاريكاتيرية بأنامل "محمود هلهل"
التالي
تصميمات كرتونية وكاريكاتيرية بأنامل
وجه اليوم
"بانة علي".. مبادرات خلاقة في التعليم والحياة
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
أدب

"صابر إبراهيم".. قصائد برائحة الوطن والمرأة

ليلى علي

الأحد 13 أيار 2018

صافيتا

بقلمه خطّ حبه للوطن، وبقصائده تَطرّق إلى مواضيع إنسانية واجتماعية عدة؛ فمن قريته الجبلية يصدح الشاعر "صابر إبراهيم" بأشعار وأغانٍ مفعمة بالحب، ويشارك بسجالات عدة، فحصد الكثير من الجوائز وشهادات التكريم.

تكبير الصورة

«الشعر سيد فنون القول؛ باب يطرق ولا يفتح إلا لمن ملك الحس والذائقة والعلم؛ مكانته بين باقي الفنون الأدبية مكانة الرائد المتقدم، يبدأ من قوة الصياغة، وينتهي بالأثر لدى المتلقي». هذا ما بدأ به الشاعر "صابر إبراهيم" حديثه لمدونة وطن "eSyria"، التي التقته بتاريخ 27 نيسان 2018، وعن بدايته بنظم الشعر يقول: «ربما لم تكن بداياتي بالشعر مبكرة؛ ففي المرحلة الإعدادية بدأت أنظم بضعة أبيات على إيقاع الموسيقا السمعية، ثم بعد اطلاعي على البحور الشعرية في المرحلة الثانوية، بدأت محاولات شعرية منوعة، لكنها ظلت مجرد محاولات لم ترقَ لتكون قصيدة، ولم أدوّنها أو أحتفظ بها. كل ذلك كان ضمن وسط عائلي أحاطني بالحب والاهتمام على الرغم من ظروف الفقر المحبطة للأحلام، لكنهم كانوا السند الأول ضمن بيئة اجتماعية وثقافية كوّنت الركيزة الأساسية في انطلاقتي.

وبعد المرحلة الثانوية، اخترت دراسة الحقوق؛ وهي أبعد ما يكون عن كتابة الشعر، هنا ابتعدت قليلاً عن كتابته، لكنه ظل هوايتي المفضلة؛ تظهر عند أي مناسبة أو حالة معينة أمرّ بها. وبعد انقطاع لأكثر من عشر سنوات عاودت الكتابة، وخاصة بعد الحرب الظالمة على "سورية"، فكانت القصيدة أداتي الوحيدة للتعبير عما يجري من دمار وقتل، وكان للوطن والشهيد الحصة الأكبر من قصائدي».
تكبير الصورة
ديوانه "صوت الحنين"


وعن الأنماط والمدارس الشعرية التي ينتمي إليها، والمواضيع التي يعالجها، يتابع القول: «كنت كباقي الشعراء، ففي البداية كان هناك تخبط بالفكرة، والأسلوب حتى نضج الموهبة والرؤية، وأغلب الأحيان أرى نفسي بين رياض الشعر العمودي، مع أنني أجيد كتابة القصة والزجل، كما أكتب القصائد المغناة، ولي مجموعة تنتظر اللحن والصوت الجميل، ومعظمها تدعو إلى الحب، حيث تناولت بها مواضيع اجتماعية، وغزلية، ووطنية، ووجدانية، إضافة إلى التغزل بالمرأة والوطن؛ فهما الحضن الدافئ وملجأ الأمان. ولي مجموعة شعرية بعنوان: "صوت الحنين"، صادرة عن دار "الغانم" للثقافة في "صافيتا"، معظمها تتغنى بحب المرأة والوطن، إضافة إلى عدد من القصائد التي تتكلم عن جمال الطبيعة وبعض المواضيع الإنسانية والاجتماعية».

وهنا نقتبس بعض ما جاء في قصيدة "عطر الغزل":

"أحبيبتي لا تحزني إن كنت أقللت الغزل

عيناك خضرة موطني وبوجهك البدر اكتمل

أنت التي ألبستني يوم اللقا ثوب الأمل

لما فؤادك ضمني واخترت حراسي المقل

حلو الرحيق يشدني ويلذ لي شهد العسل"

وأخرى عن الوطن بعنوان: "البركان"، يقول فيها:

"من كل صوب طغاة الأرض قد جمعوا... من كـافر مجرم أو حـاقد حـقدا

هذي الوحوش التي اجتاحتك يا بلدي... ظنت ستنهل عذب الماء من بردى

خـالت دمـشـق عرين العرب
تكبير الصورة
فوزه بلقب فارس السجال
خـاوية... أو قد تخـاف بما أحصوا لها عــددا

هذي الشــآم وكل الكـون يـعرفــها... فيها الوفـــاء وفيها الخــير قـد وجـدا

عاشــت بها سنوات الأمن حـالـمة... طــول البقاء وبعض الحــلم قـد وئـدا

لا تسـألوا موعداً فالشمس مشـرقة... والنــصر آت يـراه المؤمنــون غــدا"

وعن رأيه بالنقد ومواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للتعريف بقصائده، يتابع: «القصيدة مرآة الشاعر وبيت مكنونه، أما النقد، فهو النور المنسكب ليضيء الدرب ويصفي الشوائب؛ فكلنا خطاؤون على الرغم من ظنّنا بصوابية رؤانا، وأنا أتعامل به مع المواقف التي تتطلب ذلك. ومع حداثة عهدي بالتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، وملاحظاتي الكثيرة عليها، إلا أنني وجدتها طريقا مختصراً يحملنا إلى قلوب الكثيرين، وينقل إلينا رؤاهم، فنختصر بذلك المسافة والزمن، خاصة في ظل الحرب الدائرة وصعوبة اللقاء».

عنه يحدثنا الكاتب والباحث الاجتماعي "إسماعيل ديب"، قائلاً: «يمتلك "صابر إبراهيم" ناصية الشعر بما لديه من حس وجداني، وشعور جمالي، إضافة إلى مخزون لغوي وموهبة شعرية مميزة؛ فهو يتكئ على حسه الشاعري وايحاء الصورة ودلالة الرمز. تنوعت مواضيعه، وتعددت أدواته الفنية في نتاجه، نذر نفسه وإمكانياته للتغني بحب الوطن في غمرة الحرب الظالمة؛ وهو من شعراء القصيدة العمودية المرتبطة بالإيقاع الذي يحقق اللحن بالكلمة والقصيدة، ولا سيما أنه مبدع في العزف، وهنا
تكبير الصورة
من عزفه على آلة العود
يحقق سمفونية الخلق الفني والإبداعي في عالم الشعر والموسيقا. كما تميز بمجال السجال؛ دائم البحث من خلال قصائده عن حب الوطن، والمرأة، والسلام».

يذكر أن الشاعر "صابر إبراهيم" من مواليد قرية "جرينات" إحدى قرى منطقة "صافيتا" عام 1966، حائز على شهادة في الحقوق، إضافة إلى عمله كمدرّس، وإلى جانب نظمه للشعر يجيد الموسيقا والعزف على آلة "العود"، إضافة إلى موهبة الغناء. مشارك دائم في الملتقيات الأدبية والشعرية؛ حائز على عدد من الجوائز في السجالات الشعرية، والملتقيات الأدبية، ويحضّر اليوم لطبع مجموعته الشعرية الثانية.


"بولص الخوري".. امتلك مهنة المتاعب بالمراسلة
كان "بولص سليمان الخوري" من طالبي العلم الأوائل في منطقته، حيث جعل من قلمه منبراً مسموعاً ليحقق في زمنه لفتة إعلامية أفاد بها أهله وناسه لزمن طويل، وتابع طريق العلم عبر المراسلة، مستفيداً من هجرته وإتقانه لأكثر من لغة.
اقرأ المزيد
CBS Ad
SCS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار طرطوس وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من طرطوس صور من طرطوس شخصيات من طرطوس
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2018