رياضة "التزلّج" هي الرياضة الأكثر رفاهية لجسم الإنسان وذهنه، فلا تشبه المشي أو السباحة أو أي نوع آخر من أنواع الرياضات الأخرى، وهي رياضة مُعترَف بها عالمياً، قائمة بذاتها وتجذب ملايين المشاركين والمتفرجين من كل أنحاء العالم.
ولمعرفة المزيد عن رياضة "التزلج على الجليد"، كان لموقع eDamascus زيارة إلى أول صالة جليد أنشئت في "سورية" صالة "سكي لاند" أرض التزلج. في البداية التقينا المتزلج "سارية حليمة" البالغ من العمر 12عاما، وعن مشاركته في هذه التجربة قال: «منذ أن تأسست صالة التزلج "سكي لاند" في "سورية" أنا مسرور جداً، أحب التزلج على الجليد كثيراً، في السنوات الماضية في العطلة الصيفية، كنا نزور "لوس أنجلوس" لأستمتع بالتزلج على الجليد، أما الآن فآتي دائماً وفي أوقات فراغي لأستمتع بالتزلج في هذه الصالة، فمن الرائع جداً وجود صالة تزلج في بلدي "دمشق"، أستمتع كثيراً برياضة التزلج، لأنها رياضة منعشة وحيوية وتنبض بالحياة والحركة، وهنا مكان رائع للحركة والتسلية والسياحة، والتزلج بالنسبة لي من أفضل وأمتع الرياضات، أعتبرها ترفيهية لأنها رياضة مفعمة بالمرح، إن هذه التجربة مثالية لأي شخص يرغب باختيار رياضة تُشعِره بالسعادة، وهي لعبة سهلة جداً ولا نحتاج إلى وقت طويل لنتعلمها، ولكن تتطلب القليل من الحذر في التوازن، وأتمنى أن تنتشر صالات التزلج في كل المحافظات السورية، ليستمتع كل الناس بهذه الرياضة المسلية الممتعة، إن ممارسة التزلج جزءٌ من برنامجنا الشهري لأنها تنمّي لدينا روح الحماس».
أقدم كتاب تحدث عن رياضة التزلج كتبه الكاتب "روبرت جونس" عام 1772، بعنوان "اتفاقيات التزلج على الجليد"، وقد تكرّر ذكر هذه الرياضة في المخطوطات القديمة، كما أنّه من الثابت أن "نابليون بونابرت" كاد أن يفقد حياته أثناء التزلج، وأيضاً الروائي الإنجليزي الشهير "شارلي ديكنس" قد ذكر في كتاباته عن بدايات هذه الرياضة، وأنا أحب هذه الرياضة لكونها بسيطة وسهلة التعلم، أشجع ابنتي دائماً على التزلج، لأنها تعيش أجمل لحظاتها عندما تتزلج
يقال إنّ "التزلج على الجليد" لعبة سهلة لا تحتاج إلى وقت طويل لإجادتها، وإنما تحتاج إلى معرفة المهارات الأساسية للتزلج، وللحديث أكثر عن كيفية "التزلج على الجليد" التقينا المدرّب "محمد كبتول" حيث قال: «إن هذا النوع من الرياضة نوعٌ ترفيهي، والتزلج رياضة سهلة التعلم وحتى من دون مدرب يستطيع أي شخص أن يتزلج، فقط يجب التركيز على توازن الجسم وعدم الخوف في دفع القدم، وباعتبارها مرحة وترفيهية فيشارك الناس باللعب من كافة الأعمار، وأنا أقدم لهم التوجيهات اللازمة وأعطيهم الأدوات التي تخصّ التزلّج، ومنها: الخوذة، الدفاعات، والبوط المخصص للتزلج، وفي جميع الأحوال لا توجد مخاطر أو ما شابه، الكثير من المشاركين يتقنون اللعبة من أول جولة، لأن اللعبة فقط تحتاج إلى شجاعة اللاعب المتزلج. هنالك بعض المتزلجين يسيطر عليهم الخوف أثناء نزولهم على الجليد، لذلك أرافقهم وأمسك بيدهم حتى يتمكنوا من التزلج بأنفسهم، ودائماً أبقى ضمن الصالة لأرافق من يحتاج إلى مرافقة، وهي من أسهل وأمتع الرياضات لذلك يتعلمها الناس بسهولة».
والتقينا مدير صالة التزلج "سكي لاند" السيد "أحمد مصطفى" حيثُ قال: «هذه أول صالة تزلج أقيمت في "سورية" والهدف منها هو تأمين الرفاهية والمتعة للناس، أرضية الصالة هي أهم مكونات الصالة، وهي الأصعب عند البناء، ولبناء الصالة تجهز الأرضية جيداً، فتوضع طبقة عازلة تمنعها من التجمد، لأنها إذا تجمدت فإن طبقة الجليد تتكاثر وتتهشّم، لذا تتخذ احتياطات لتخليص التربة من الرطوبة، وتستخدم أنابيب من الفولاذ والنحاس التي يجري فيها غاز "الفريون" لتجميد الماء، ويستخدم جهاز لتنعيم سطح الجليد، وهو في عمله ذلك ينشر ذرّات من الماء التي تتجمد، وينظف السطح الجليدي يومياً ليبقى ناعماً وأملسَ، وهو ممتاز من حيثُ الرقة والنعومة والصحة».
ومن خلال حديثنا عن التزلج أرادت المتفرجة "سميحة شروف" أن تخبرنا ببعض المعلومات التي تتعلق برياضة التزلج حيث قالت: «أقدم كتاب تحدث عن رياضة التزلج كتبه الكاتب "روبرت جونس" عام 1772، بعنوان "اتفاقيات التزلج على الجليد"، وقد تكرّر ذكر هذه الرياضة في المخطوطات القديمة، كما أنّه من الثابت أن "نابليون بونابرت" كاد أن يفقد حياته أثناء التزلج، وأيضاً الروائي الإنجليزي الشهير "شارلي ديكنس" قد ذكر في كتاباته عن بدايات هذه الرياضة، وأنا أحب هذه الرياضة لكونها بسيطة وسهلة التعلم، أشجع ابنتي دائماً على التزلج، لأنها تعيش أجمل لحظاتها عندما تتزلج».
