بدأت العروض المسائية من يوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011 من أسبوع أفلام "شكسبير" السينمائية التي تقدمها "دار الأسد للثقافة والفنون" (أوبرا دمشق) بفيلم"عطيل".

الفيلم بتوقيع المخرج الأمريكي "أورسون ويلز" من إنتاج عام 1952 والحاصل على السعفة الذهبية في مهرجان "كان" السينمائي الدولي، ويتحدث الفلم عن هروب "ديزدمونة" ابنة الأرستقراطي الفينيسي مع المحارب المغاربي البطل"عطيل" مما يؤدي إلى ازدياد سخط"إياجو" تابع "عطل" الحسود، وللأسف الشديد فإن"إياغو" يعرف تماماً نقاط ضعف "عطيل"، ويقوم بأعمال خبيثة تقشعر لها الأبدان وتخلّف آثاراً رهيبة للغاية.

للسينما وقع خاص بداخلي ولذلك أحضرها بشكل دائم وخاصة عندما تكون هناك أفلام جديدة تعرض في الصالات الحديثة ك"الشام" وصالات سينما"دمشق"، ولكن تبقى"دار الأوبرا" لها خصوصيتها من حيث النظافة والاستقبال والشاشات

و"عطيل" من بطولة "أورسون ويلز، "مايكل ماكليموير"، روبرت كوت".

روميو جوليت

والفيلم الثاني كان للمخرج الأمريكي أيضاً "باز لورمان" وهو" روميو وجوليت" من إنتاج عام 1996 وبطولة "ليوناردو دي كابرو"، "كلير دينز"، جون ليغويزامو".

وفيلم "روميو وجوليت" يستعيد برؤية معاصرة المسرحية الخالدة "روميو وجوليت" ل"شكسبير" إلا أن أحداثها تدور في ضاحية "فيرونا" الحديثة ولكن مع الإبقاء على الحوار الأصلي.

روميو جوليت

وجاء الفيلم الثالث تحت عنوان "ألف هكتار"، وضع السيناريو له الكاتبان "لورا جونز" و"جين سمايلي"، وأخرجه المخرجة الأمريكية "جوسلين مورهاوس" وقدم أدوار البطولة فيه كل من "ميشيل بفايفر"، "جيسيكا لانغ"، "جينيفر جيسون لي"، "جيسون روباردز"، "كولين فيرث"، وتم إنتاجه عام 1997.

خلق فيلم "ألف هكتار" دراما تدور حول عائلة أمريكية تواجه مأساة مع أرضها، قصة أب وبناته وأزواجهن وشغفهم لإخضاع تاريخ أرضهم وما يحصل من مسائل حولها.

ألف هيكتار

وفي لقاء مع بعض الحضور تقول الآنسة "عبير دعبول" (طالبة قسم النقد المسرحي): «نصوص "وليام شكسبير" صنعت شهرة عالمية مما جعل العديد من الكتاب والمخرجين سواء في المسرح أو السينما الالتفاف حولها وعرضها برؤى مختلفة، وهذه العرض السينمائية التي نراها اليوم على شاشات صالات الأوبرا عندنا ب"دمشق" لها فوائدها من عدة جوانب، منها جانب الفرجة والصورة الجميلة وجانب آخر تعود بالفائدة لكل من يدرس المسرح والتمثيل والأدب».

وبدوره يقول الأستاذ "فهد الأبرش" (أعمال حرة): «للسينما وقع خاص بداخلي ولذلك أحضرها بشكل دائم وخاصة عندما تكون هناك أفلام جديدة تعرض في الصالات الحديثة ك"الشام" وصالات سينما"دمشق"، ولكن تبقى"دار الأوبرا" لها خصوصيتها من حيث النظافة والاستقبال والشاشات».