لم يكن لعبث الطفولة ولهوها أن يرحلا دون أن يرسما شيئاً من ملامح مستقبله العلمي، في طفولته كان يحاول أن يصنع كل ما يراه بعينه من خلال تخريب الأشياء وإعادة تركيبها من باب عبث الطفولة وحبها للتعرف على كل شيء, كبرت معه هذه المحاولات حتى دخل كلية الهندسة الميكانيكية، تعرف إلى القوانين الفيزيائية وتعمق في دراسة علم الطاقة..
إنه المهندس الميكانيكي "إبراهيم جبر عوير" من مدينة "داعل" الذي التقاه موقع eDaraa بتاريخ /19/3/2009/ للتعرف عليه وعلى أهم اختراعاته في مجال الطاقة والذي ذكر بأنه قد استطاع بالتجربة والبرهان والدراسة والتطبيق والبحث العلمي مدفوعاً بالإصرار والعزيمة أن يرتقي بمستواه العلمي حتى وصل إلى حد تقديم سلسلة من الاختراعات العلمية كان آخرها التوصل إلى اكتشاف نظرية "استرداد الطاقة" والتي تلوح بفتح أفق جديد يشكل انعطافاً كبيراً في علم الفيزياء حيث يتابع حديثه في اللقاء التالي:
تمكنت من خلال هذه النظرية التوصل إلى تسعة قوانين فيزيائية –فلكية تحكم سلوك الكون إضافة إلى عدد كبير من القوانين الفيزيائية الجديدة التي لم تكن معروفة في السابق
** «نظراً لأهميتها فجميعنا يعلم أن اتجاه العالم الحالي ينصب للبحث عن مصادر جديدة ونظيفة للطاقة بديلة للمصادر المتوافرة، إذ تشير الدراسات العالمية الحالية أن بترول العالم سينفذ خلال العشرين سنة القادمة، لذا كرست جهدي حتى توصلت إلى عدة اختراعات في مجال الطاقة فحصلت بالمقابل على عدد من الميداليات منها الذهبية في معرض "الباسل" للإبداع والاختراع إضافة لبراءات الاختراع الدولية والعربية في الفترة الأخيرة، ومن هذه الاختراعات الجهاز المزدوج الذي يعمل بالقنال الموجه المسرع لإنتاج الطاقة الكهربائية من خلال الشمس أو الرياح والجهاز مكون من جزأين: مروحة لاستقبال الهواء والجزء الآخر عبارة عن برج شمسي يقوم باختزان الحرارة وسحب الهواء في الأسفل حيث يكون الهواء بارد وداخل المجمع ترتفع الحرارة فتنخفض الكثافة فيحصل جريان هوائي يقوم بتدوير المروحة وتتولد الطاقة الكهربائية».
** «هناك عدة اختراعات وجميعها مسجلة رسمياً باسمي في "سورية" وهي:
اختراع سيارة تعمل على عدة مصادر للطاقة باستهلاك وقود مخفض جداً وغير قابلة للانقلاب، اختراع مضخة لسحب المواد الغازية والسائلة والصلبة، اختراع جهاز قياس الانحرافات الخطية والزاوية، اختراع جهاز لرصد السكتة القلبية ومعالجتها فوراً، اختراعات في مجال الطاقة الشمسية.
وخلال وجودي في "ألمانيا" قمت باختراع محطة تحلية لمياه البحر بالطرد المركزي وكذلك جهاز آخر لتوليد الطاقة الكهربائية عند مرور السيارات بجانب الجهاز على الطرقات العامة، وجهاز آخر مماثل عند مرور السيارات على الطرقات، وقد تم تسجيل هذه الاختراعات في "مصر" والمركز الدولي لتوثيق الاختراعات في /139/ دولة في العالم. والفضل في كل هذا لبلدي "سورية" حيث قدمت لي العديد من الميداليات الذهبية وبراءات الاختراع ضمن معرض "الباسل" للإبداع والاختراع لذا آمل أن تبقى وتكون التطبيقات العملية لما أخترعه في "سورية" عرفانا بالجميل لها وذلك من خلال تبني اختراعاتي. وأود أن أشير إلى أن كل ما يتعلق بنظرية استرداد الطاقة قد تم إيداعه ومن باب التوثيق في الهيئة العامة "القطرية" برقم ر.م.ع/1739 بتاريخ 21/7/2008 وإيداع وزارة الاقتصاد والتجارة مكتب حق المؤلف والحقوق المجاورة رقم 455/ح م ح م –نوع المصنف كتاب-موضوع المصنف مناقشات كونية –نظرية استرداد الطاقة ومبادئ- النسبية-الاسترداد»
وعن نظريته الجديدة يذكر "إبراهيم":
«في الحقيقة لا وجود لنظرية فيزيائية صحيحة صحة مطلقة تكفي لتفسير كافة الظواهر الفيزيائية، لأن ذلك يعني الوصول لمرحلة الكمال العلمي، بالنظر إلى آخر النظريات الفيزيائية وهي النسبية والتي هي غير كافية لبلوغ الإنسان منتهى السقف العلمي، فالفيزياء علمتنا طرح السؤال الصحيح للوصول إلى الجديد الصحيح؛ الذي يقود إلى اكتشافات جديدة طالما تعلقت النتائج بالمقدمات، وبذلك كان إصراري الشديد على معرفة الإجابة عن الأسئلة التي قادتني إلى التعمق الشديد في دراسة جذور "المبادئ" "لنيوتن" فما وجدت الإجابة عن أسئلتي ودرست جذور "النسبية" ولم أجد الإجابة، كما درست نظرية "الكموم" "لماكس بلانك" وكان وضعها كالسابقات، وذلك ليس عيباً في هذه النظريات لأن نظرية واحدة من المستحيل أن تجيب على كافة تساؤلات الإنسان، وقمت بدراسة عميقة لمبادئ الكون والطاقة ومن ثم توصلت إلى نظرية ذات مبادئ وقانون فيزيائي نستطيع أن نشتق منه قوانين "المبادئ والنسبية"، أيضاً فإن أية نظرية يجب أن تحتوي ما قبلها وألا تكون معزولة فمبادئ "نيوتن" كانت عبارة عن مجهر لفحص دقة القوانين التي سبقتها فأيدت ما صح منه لما يناسب درجة تطور الفكر البشري ثم جاءت "النسبية" فكانت أيضاً مجهراً لفحص "المبادئ" فأيدت ما صح منها، ثم جاءت الآن نظريتي "الاسترداد" لتؤيد ما صح من "النسبية" وتجيب على الأسئلة المطروحة في مجال الفيزياء والتي لم تجب عليها النظريات السابقة». ويضيف "إبراهيم جبر": «إن نظرية المبادئ "لنيوتن" تصلح للكتل الكبيرة رغم التناقضات التي فرضتها "المبادئ" أمام علمي الضوء والمغناطيسية، وباختصار جاء "اينشتاين" في عام /1905/ ليبين عدم صلاحية "المبادئ" في بحر الاكتشافات الجديدة في علمي الضوء والمغناطيسية. عندما نشر "اينشتاين" نظرية "النسبية" الخاصة عام /1905/ ثم العامة عام /1916/ وحلت قوانين الميكانيك الجديد للسرعات العالية أكبر من /10/ % من سرعة الضوء محل قوانين "نيوتن" حيث اعتبرت مناسبة للسرعات التي تقل عن /10/ % من سرعة الضوء». وأكد "جبر": «إن لكل نظرية فيزيائية مكاناً وزماناً تصلح فيه، فالتاريخ يثبت أنه لا وجود لنظرية فيزيائية صحيحة صحة مطلقة تفسر كل الظواهر الفيزيائية وهذا لم يتحقق حتى الآن ولذلك توصلت إلى نظرية "الاسترداد" فهي تجيب عن الأسئلة التي عجزت عنها النظريات السابقة في مجال علم الفيزياء والميكانيك التقليدي. وهناك مساعٍ من قبل بعض العلماء لترشيح هذا البحث لجائزة "نوبل" للفيزياء حيث سيكون لي لقاء في شهر نيسان 2009 في دولة "قطر" مع بعض من العلماء ممن كانوا رشحوا لجائزة "نوبل" وهذا الترشيح أتى بعد أن حصلت على موافقة حقوق المؤلف والحماية من دولة "قطر" بتاريخ 22/7/2008 تحت رقم /455/ح م ح م / كما أنني حصلت على الموافقة للنشر بالتعاون مع الدكتور المهندس "هزاع الهاجري" مدير إدارة الجودة في "قطر" والذي يسعى لترشيح هذا البحث لجائزة "نوبل" كما شجعني العالم الفيزيائي المصري "عبد الفتاح ذياب" والعالم المهندس "حسين حافظ" حيث ناقشوا النظرية في "مصر" وكذلك البروفسور "آرترول محمد" رئيس قسم الفيزياء والبروفسور "تويت محمد" من جامعة "الأناضول" "التركية" كما أبدى العالم الفيزيائي الألماني "براتر" رئيس قسم الفيزياء بجامعة "مينز" "الألمانية" إعجابه الشديد بالنظرية وأيده عالم الكيمياء والمخترع "هوف" والمستشار العلمي البروفسور "فلدمان" والمهندس "سميث" في ألمانيا حيث قمت بجولة بحث علمي في "ألمانيا" ويتم الآن الإعداد لترجمتها باللغات العالمية الكبرى».
النظرية: «تمكنت من خلال هذه النظرية التوصل إلى تسعة قوانين فيزيائية –فلكية تحكم سلوك الكون إضافة إلى عدد كبير من القوانين الفيزيائية الجديدة التي لم تكن معروفة في السابق».
** «يعتبر قانون نظرية "استرداد الطاقة" بمثابة مجهر لفحص دقة القوانين السابقة (قانون "غالييه"-"نيوتن"-القوانين النسبية الخاصة والعامة "لاينشتاين") فهي تثبت ما صح من هذه القوانين في مجال تطبيقه وتضحد ما حمل خطأ في مجالات يطول شرحها، فقوانين "نيوتن" و"اينشتاين" حالتان خاصتان لا تصحان في كل بقعة من الكون، فالنظرية الجديدة تفسر ظواهر فيزيائية غير مفسرة، وتجيب على أسئلة لا تستطيع النظريات السابقة الإجابة عنها».
**«هي على غاية من الأهمية إذ ستسهم تطبيقاتها في العمل على رفع سوية الرفاهية البشرية نظراً لأنها تشكل مرحلة انعطاف كبيرة في مسيرة العلم الفيزيائي قديماً وحديثاً، ومن التطبيقات الصناعية واقعية للنظرية حل مشكلة الاحتباس الحراري في الأرض.
يقال إن التغيرات العكوسة لا تقود إلى تغيرات في العالم وهذا صحيح عندما تكون التطبيقات صحيحة وواقعية إلا أن مبدأ وقانون "الترموديناميك" الأول غير عكوس حتى نظرياً عند تطبيق دورانه، لذا من المستحيل أن تكون التطبيقات العملية لقانون "التروموديناميك" الأول عكوسة، ومن هنا يبرز خطر الاحتباس الحراري كوحش تزداد ضراوته في ضرره على الأرض يوماً بعد يوم كارتفاع درجة حرارة الأرض والجفاف والتصحر ومن المستحيل حل مشكلة الاحتباس الحراري، وذلك بالاعتماد على النظريات السابقة.. لماذ؟ لأن الاستغلال السيئ لموارد الطاقة الحرارية في الكرة الأرضية خاطئ.
لقد أضاع العلماء والباحثون وعلى مدار القرون الأربعة السابقة في تحسين مردود المحركات الحرارية دون جدوى لأنها لا تتجاوز 29.28 % في الدورة الحرارية المقررة نظرياً فمنذ عام 1680 عندما صنع "هاينغز" محركه العامل على مسحوق البارود وكذلك "روبرت ستريت" عام 1794 في محركه العامل على الوقود العادي وكذلك "لينار" عام 1860 في محركه العامل على الوقود الغازي ثم "اوتو" و"لا ننفن" صاحب المحرك ذي المردود المنخفض (4-5)% ثم حسّنه "اوتو" عام 1876 صاحب المحرك الصامت، ثم تمكن "برستمان" عام 1886 من تصميم محرك تجاري ناجح، وفي عام 1893 تمكن "رودولف ديزل" الشهير من تصميم محرك بدون شرارة.
إن مردود هذه المحركات منخفض وما زالت. هذا الضياع وطول الوقت لأكثر من أربعة قرون في البحث عن تخفيض الهدر لم يتمكنوا من الوصول حتى الآن إلى أكثر من 29.28% نظرياً والعملي أقل، وكأن الطبيعة تتآمر علينا، لن يتمكن الإنسان من الوصول إلى مردود أكبر من 29.28% لدورة حرارية مفردة. مثال بسيط: درجة حرارة الاحتراق في المحركات تصل إلى (2500) كالفن وتخرج الغازات بدرجة حرارة (500) كالفن إن هذه الغازات بحرارتها العالية تنفث في الجو لتقوم بعملين غاية في الخطورة وهما 1-رفع درجة حرارة الجو مرة + رفع درجة حرارة الأرض مرة ثانية بسبب حبس الغازات العادمة لأشعة الشمس تحتها؛ ناهيك عن التلوث وهذه هي العمليات اللا عكوسة التي تؤدي إلى تغير العالم إلى الأسوأ، فهل هناك حل يا ترى؟.. نحتاج المحركات من أجل توليد الطاقة إما الكهربائية أو الميكانيكية، فالميكانيكية يستغل معظمها في تحريك السيارات وبالاعتماد على الدورات الترموديناميكية اللاعكوسة تقود العلم إلى عالم أسوأ.. ألا يوجد بديل للكون الذي تعمل فيه محركاتنا فترتفع درجات الأرض..؟ ألا يوجد كون نظير عكسي يؤدي لخفض درجات الحرارة على الأرض وفق الدورات اللاعكوسة في الكون النظير أي بدلاً من رفع درجات حرارة الأرض يؤدي إلى خفضها..؟ الإجابة نعم وفق نظرية "الاسترداد" يتحقق ذلك. حسب الواقع ونظرية "الاسترداد" لو استمرت المحركات في استهلاك الوقود لارتفعت درجة حرارة الأرض بعد زمن بمعدل أصغر أو يساوي 29.28% من درجة حرارة الأرض أي ستصبح درجة حرارة الأرض في مكان ما بدلاً من 30 تصبح 38.78 درجة مئوية وبدلاً 40 درجة تصبح 51.712 درجة مئوية وبدل 45 درجة تصبح 58.176 درجة مئوية هذه الزيادة بمعدل درجة الحرارة هي زيادة قاتلة لكل حي، إلا أنه من المستحيل أن تصل درجة الحرارة إلى هذا الحد بسبب نفاذ الوقود في الأرض ما بعد العقدين القادمين وبسب اتساع حجم الغلاف الجوي حتى بوجود الغازات الحابسة، إلا أن ذلك لا يمنع من ارتفاع معدل درجات الحرارة من (5-6) درجة مئوية وعلى النقيض من ذلك فإن الحل موجود لخفض درجات الحرارة في أي مكان من الأرض بمعدل حقيقي أو أكبر أو يساوي 29.28% أي بدل من أن تكون درجة الحرارة 30 تصبح 21.22 ومن فوائد هذا الإجراء:
-إمكانية خفض درجات الحرارة في أي مكان في العالم
-إمكانية حصول الهطول المطري في المناطق الحارة والرطبة
-استصلاح الأراضي
- عدم الجفاف والتصحر
-الحصول على مصادر مائية جديدة. ومن التطبيقات أيضاً إمكانية الحصول على طاقة كهربائية مجانية بكميات كبيرة.
هناك معرفة حقيقية للرقم/ 29.28/ هذا الرقم الفيزيائي المكرر بدون تفسير مثلاً: لماذا تكون نسبة اليابسة على الأرض 29.28%؟ لماذا تكون نسبة المادة الصلبة في جسم الإنسان 29.28% والباقي سوائل؟ لماذا يكون مردود المحركات في حده الأقصى 29.28% والباقي هدر دورات مفردة؟ لماذا لا يمكن أن تتجاوز الحرارة 29.28% من الكتلة إلى حرارة التحطيم النووي؟ هذه النسبة يجهلها كافة علماء الفيزياء إلى الآن ولا يعرفون ما هي النسبة الحقيقية النظرية بعد التحطيم إلا أن هذا الرقم يكثر استخدامه في الفيزياء والضوء ولكن دون تفسير. إن الأسئلة العلمية التي تطرحها النظرية لا أجوبة عليها إلى الآن مثل: ما سبب توليد الجاذبية الأرضية؟
ما سبب توليد الأمواج الكهرطيسية؟
هل تتغير آلية الزمن وما هو الزمن الحقيقي؟
هل الهدروجين على سطح الأرض نفسه على سطح الشمس؟
هل الحديد على الأرض هو ذاته على الكواكب الأخرى؟
هل الكون الذي نراه الآن حقيقي أم وهمي؟ فإذا كان حقيقياً فإن سرعة الضوء لا تساوي /300000/كم/ثا، أما إذا كانت سرعة الضوء فعلاً 300000/كم/ثا فإننا لا نرى الكون الحقيقي لأنه غادرنا منذ /15/ مليار سنة.
وقد تمت مناقشة هذه النظرية في جامعة "الأناضول" في "تركيا" و"ألمانيا" و"مصر"».
