للسنة الثالثة على التوالي، تشارك جامعة "الفرات" في عمليات التبادل الطلابي، وتؤمن لطلبتها منح الإيفاد إلى الجامعات العربية والدولية، وبالمقابل تقوم أيضاً باستقبال طلبة عرب وأجانب.

وفي هذا الإطار، علم موقع eDeir-alzor من الدكتور "جاك مارديني" نائب رئيس جامعة "الفرات" للشؤون الإدارية، وعضو اللجنة الوطنية للجمعية الدولية لتبادل الطلاب، أن الجامعة حصلت هذا العام على خمسين مقعداً في جامعات خارجية لإيفاد طلبتها إليها، 47 مقعداً منها في جمهورية "مصر"، وثلاثة مقاعد للتبادل الدولي، هي علوم إلى "النمسا"، وهندسة زراعية إلى "تونس"، وهندسة زراعية إلى "صربيا" .

جامعة "الفرات" تتحمل جميع نفقات الطلاب الموفدين من قبلها، وبالنسبة للطلبة الموفدين إليها، ستقوم باطلاعهم على مواقع العمل كل في اختصاصه، وذلك ليكتسبوا الخبرة المطلوبة وخصوصاً في مجال النفط، كما ستعرفهم على المخابر والمناهج الدراسية وآخر الأبحاث العلمية، إضافة إلى برنامج رحلات علمية وترفيهية، للتعرف على محافظة "دير الزور" ومواقعها السياحية

وقال الدكتور "مارديني":

«هذه ليست السنة الأولى التي يتم فيها إيفاد طلبتنا إلى الجامعات الخارجية، لكن الجديد هو أننا حصلنا على ضعف المقاعد التي حصلنا عليها في آخر عملية إيفاد، وهذا يؤكد تطور عمل جامعة "الفرات" ونهوضها في مختلف النواحي والمجالات، وهذا ما نسعى إليه.

جامعة الفرات

طبعاً الطلبة لا يوفدون إلى جامعات عادية أو مغمورة، بل إلى أرقى الجامعات ليتدربوا ويكتسبوا خبرة مميزة، إضافة إلى الاطلاع على آخر ما توصل إليه العلم والتقانات الحديثة، وفي هذا مكسب كبير للجامعة، حيث أن هذه الخطوة ستساعد في رفع السوية العلمية والثقافية للطلبة الممنوحين».

وتابع الدكتور نائب رئيس الجامعة:

«مدة المنحة كما هو متفق عليه أربعة أسابيع، وبالنسبة للطلبة الذين سيحصلون عليها، سيتم اختيارهم من الطلبة المتفوقين من السنوات ما قبل الأخيرة في الاختصاصات المذكورة، وبالمقابل، ستستقبل جامعة "الفرات" 30 طالباً وطالبة من جمهورية "مصر" من مختلف الاختصاصات وذلك في نطاق التبادل العربي، أما فيما يخص التبادل الدولي، فستستقبل الجامعة ثلاثة طلاب، أحدهم من "ألمانيا" في مجال هندسة البترول، وطالبين من "إيران"».

وأكد الدكتور "مارديني" لـ eDeir-alzor أن «جامعة "الفرات" تتحمل جميع نفقات الطلاب الموفدين من قبلها، وبالنسبة للطلبة الموفدين إليها، ستقوم باطلاعهم على مواقع العمل كل في اختصاصه، وذلك ليكتسبوا الخبرة المطلوبة وخصوصاً في مجال النفط، كما ستعرفهم على المخابر والمناهج الدراسية وآخر الأبحاث العلمية، إضافة إلى برنامج رحلات علمية وترفيهية، للتعرف على محافظة "دير الزور" ومواقعها السياحية».