«جامعة "المأمون" هي أول جامعة في سورية سعت لتحصل على شهادة الجودة من ألمانيا، وليس من السهل على جامعة عمرها ست سنوات أن تحصل على هذا المستوى، وهذه الشهادة هي ليست مسألة شكلية، بل هي التزام سنوي يتم إخضاع كل الجامعة لهذه المعيارية وفي حال وجود أي انحراف في أي نشاط من حيث التركيز، والقيادة، والمشاركة العامة، وعملية المنهاج، والنظام الإداري، والتطوير المستمر، والمنهجية في صنع القرار والاتفاقيات والمصالح المشتركة فإننا نخضع للمساءلة في حال مخالفة هذه المبادئ».

هذا ما قالته الدكتورة "وداد عبد المجيد" رئيسة قسم العلوم المالية والإدارية في جامعة "المأمون" الخاصة للعلوم والتكنولوجيا لموقع eHasakeh بتاريخ 16/5/2009م وذلك ضمن حديثها عما يميز جامعة "المأمون" كإحدى الفعاليات التعليمية الخاصة في سورية. وحدثتنا الدكتورة "وداد" عن الاختصاصات التي تدرس في جامعة "المأمون" قائلة: «نحن ننتهج في اختصاصاتنا بشكل أولي حاجة سوق العمل حتى يستفيد الطالب والمجتمع، فهناك ثلاث كليات منها كلية الهندسة والتكنولوجيا ومن أقسامها قسم هندسة نظم الحاسوب، وقسم هندسة تكنولوجيا الاتصالات، وقسم علوم الحاسوب، وهناك كلية العلوم الإدارية والمالية من أقسامها قسم إدارة الأعمال وقسم العلوم المالية والمصرفية، وقسم التسويق والتجارة الالكترونية، وهناك كلية اللغات الحية والعلوم الإنسانية وفيها قسم اللغة الإنكليزية وآدابها».

نحن ننتهج في اختصاصاتنا بشكل أولي حاجة سوق العمل حتى يستفيد الطالب والمجتمع، فهناك ثلاث كليات منها كلية الهندسة والتكنولوجيا ومن أقسامها قسم هندسة نظم الحاسوب، وقسم هندسة تكنولوجيا الاتصالات، وقسم علوم الحاسوب، وهناك كلية العلوم الإدارية والمالية من أقسامها قسم إدارة الأعمال وقسم العلوم المالية والمصرفية، وقسم التسويق والتجارة الالكترونية، وهناك كلية اللغات الحية والعلوم الإنسانية وفيها قسم اللغة الإنكليزية وآدابها

وحول سؤالنا عن تعامل الدول خارج سورية مع شهادة الطالب المتخرج في جامعة "المأمون"، هل يتعاملون مع حاملها مثل المتخرج في جامعة "دمشق"؟ فأجابتنا الدكتورة "وداد": «نعم تستقبل هذه الشهادة بالمثل ولكن القضية باعتقادي هناك نوع من التشتت في نظرة الدول الأوروبية إلى جامعات الدول النامية، والسبب أن فلسفة تلك الجامعات تختلف عن فلسفة جامعات الدول النامية، أما نحن في جامعة "المأمون" فنظامنا وهو نفسه نظام الجامعات الأوروبية من ناحية المرونة في سنوات الدراسة وطريقة التعامل وتوصيف المقررات، والشيء الذي يظهر كفاءة الجامعة هو إحراز الطالب نتائج جيدة في سوق العمل بعد التخرج ونحن من خلال متابعتنا لطلبتنا نجد أنهم متفوقون في الأعمال التي يعملون بها».

الدكتورة وداد عبد المجيد

وأرشدتنا الدكتورة "وداد" إلى مكتبة جامعة "المأمون" لخدمة الطلاب فيما يلزمهم من مراجع في الطابق السفلي فقمنا بزيارة المكتبة والتقينا الآنسة "رينا سايغ" أمينة المكتبة حيث أفادتنا: «المكتبة تحتوي على كتب أكاديمية بحدود 4400 كتاب وطريقة التعامل مع المكتبة والحصول على الكتاب يكون عن طريق برنامج لإدارة المكتبة الكترونيا على الحاسوب فيه عناوين جميع الكتب المتوافرة في مكتبتنا، وأجهزة الحاسوب في الجامعة مرتبطة مع بعضها عبر شبكة داخلية لذلك بإمكان أي موظف في الجامعة وهو في مكتبه الدخول إلى هذا البرنامج لمعرفة الكتب الموجودة، وبالنسبة للطلاب يوجد في هذه المكتبة عدد من أجهزة الحاسوب يمكن للطلاب من خلال هذه الأجهزة أن يطلعوا على العناوين الموجودة حتى يستعيروا ما يلزمهم من كتب، بالإضافة إلى أنه يوجد في المكتبة عدد من الدوريات العلمية والمجلات العربية ولنا اشتراكات واسعة في هذه الدوريات والبرنامج أيضاً يعطي معلومات عند البحث عن كتاب معين إذا تم استعارته أم لا وأيضاً يستطيع الطالب من خلال هذا البرنامج الاطلاع على فهرس الكتاب فيكون بإمكانه ملاحظة المعلومات التي يمكن أن تتوافر في الكتاب».

ثم التقينا السيد "قيصر برغوث" رئيس قسم القبول وشؤون الطلبة فأفادنا: «إن جامعة "المأمون" تم إحداثها بترخيص رقم 294 لعام 2003م وتضمن ذلك الترخيص بإحداث جامعة باسم جامعة "المأمون" الخاصة للعلوم والتكنولوجيا مقرها مدينة "القامشلي" ويكون لها فرع في مدينة "حلب" وأصبحت الجامعة عضو في اتحاد الجامعات العربية، وعضو رابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالي، وعضو في المجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات العربية، وعضو في جمعية كليات الحاسبات والمعلومات، وحصلت جامعة المأمون الخاصة على شهادة تطبيق نظام الجودة في مجال التعليم العالي ISO 9001:2000 من هيئة التوثيق الألمانية، ومن الاتفاقيات التي قامت الجامعة بالتوقيع عليها منها اتفاقية إشراف جامعة "سندرلاند" الحكومية البريطانية مع جامعة "المأمون" لمنح شهادة مشتركة في بعض الاختصاصات، وأيضاً اتفاقية التعاون العلمي والثقافي بين جامعة المأمون وجامعة "الإسراء والمعراج" في المملكة الأردنية الهاشمية».

الآنسة "رينا سايغ" تشرح برنامج إدارة مكتبة الجامعة

وعن وسائل النقل لجامعة "المأمون" أفادنا المهندس "إبراهيم الخالدي" رئيس قسم الشؤون الإدارية في الجامعة قائلاً: «يوجد لدينا مركبات نقل حديثة ومريحة منها تسع مركبات نقل كبيرة سعة 44راكباً مخصصة لنقل الطلاب من المدن إلى الجامعة والعودة بهم إلى مدنهم، وكذلك لدينا تسع عشرة سيارة نقل صغير سعة 14 راكباً أيضاً لنقل الطلاب، ولدينا أربع مركبات نقل متوسطة ميكروباص سعة 28راكباً وقمنا بتخصيصها لنقل الموظفين والهيئة التدريسية في الجامعة، وهذه الوسائل تقوم بخدمة النقل من الجامعة إلى مدينة "الحسكة" و"القامشلي" و"الرميلان" و"القحطانية" و"الدرباسية" و"عامودا" و"رأس العين" و"تل تمر" وقرية "ذبانة" وهناك ميكروباص قمنا بتخصيصه لنقل الطلاب المعاقين، وإضافة إلى ذلك إننا قد خصصنا لقيادة هذه الوسائل سائقين ماهرين حفاظاً على سلامة الركاب من المجتمع الجامعي».

من أنشطة طلاب جامعة المأمون