«التوسع الكبير في زراعة الزيتون وانتشارها في معظم المحافظات والمناطق جعل منه محصولاً استراتيجياً حيث تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون/815.6/ ألف هكتار بعل ومروي فيها نحو/90/ مليون شجرة زيتون المثمر منها يصل إلى/66/ مليون شجرة، في حين أن المؤشرات والتقديرات الأولية لإنتاج موسم/2009/ تشير إلى أنه من المقدر أن يصل إنتاجنا من الذهب الأخضر حوالي/870/ ألف طن زيتون ويتوقع أن ينتج عنها/160/ ألف طن زيت والباقي زيتون مائدة».

والكلام للمهندس"فراس السويد" مدير مكتب الزيتون تكليفاً خلال حديثه إلى موقع eIdleb حيث تحدث عن واقع المحصول لهذا الموسم بالقول: «صحيح أن الظروف الجوية لم تكن مساعدة بالشكل الأمثل للحصول على موسم متميز من الزيتون إلا أن المؤشرات لغاية الآن جيدة وتبشر بموسم أفضل، فالتقلبات المناخية الكثيرة التي شهدناها خلال النصف الأول من العام/2009/ وتفاوت درجات الحرارة بين منطقة وأخرى وحدوث موجات صقيع أدت إلى تأثر الأطوار الفيزيولوجية بالنسبة لشجرة الزيتون، وقد أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة الأزهار وانخفاض في نسبة العقد وحدوث نمو خضري كبير نتيجة معدل الأمطار الجيد في بعض المناطق والذي ترافق مع تساقط الثمار وجميع هذه الظروف أثر على الإنتاج المتوقع للزيتون ولكنه أفضل من موسم العام/2008/».

تقوم شعب الزيتون ودوائر الوقاية في المحافظات بمراقبة آفات الزيتون والكشف الميداني على الحقول لحصر أي إصابة حشرية وخاصة حشرة "عتة الزيتون" والتي كانت نسبة الإصابة بها دون العتبة الاقتصادية في أغلب المحافظات باستثناء بعض المناطق حيث تم التوجيه بتطبيق برنامج مكافحة متكاملة وقد ساعدت الظروف الجوية وارتفاع درجات الحرارة في القضاء على قسم كبير من بيوض هذه الحشرة وبالتالي تدني نسبة الإصابة بالجيل الثمري، كما أن هناك متابعة لحشرة "ذبابة ثمار الزيتون" دون ملاحظة أي إصابات بها

وأضاف: «تقوم شعب الزيتون ودوائر الوقاية في المحافظات بمراقبة آفات الزيتون والكشف الميداني على الحقول لحصر أي إصابة حشرية وخاصة حشرة "عتة الزيتون" والتي كانت نسبة الإصابة بها دون العتبة الاقتصادية في أغلب المحافظات باستثناء بعض المناطق حيث تم التوجيه بتطبيق برنامج مكافحة متكاملة وقد ساعدت الظروف الجوية وارتفاع درجات الحرارة في القضاء على قسم كبير من بيوض هذه الحشرة وبالتالي تدني نسبة الإصابة بالجيل الثمري، كما أن هناك متابعة لحشرة "ذبابة ثمار الزيتون" دون ملاحظة أي إصابات بها».

م. فراس السويد

وعن واقع المعاصر قال:«يبلغ عدد معاصر الزيتون في سورية/1050/ معصرة وهناك/40/ موافقة ممنوحة لإنشاء معاصر جديدة وتوسيع القائم منها، ولدينا/40/ شركة متخصصة في زيت الزيتون و/30/ معمل لاستخلاص الزيت من "البيرين" ونقوم بمكتب الزيتون بالاستعداد للبدء بموسم القطاف وتشغيل المعاصر وقد تم تشكيل لجان في مختلف المحافظات لمراقبة عمل المعاصر ومدى تطبيقها للشروط الفنية لضمان الحصول على زيت بجودة عالية ومواصفات عالمية ومنافسة في الأسواق الخارجية، وكذلك مراقبة تقيدها بتطبيق الشروط البيئية وتجميع المياه الناتجة عن العصر"الجفت" في خزانات خاصة».

يذكر أن إحصائيات مكتب الزيتون تشير إلى أن محافظة "حلب" تأتي أولاً في المساحة المزروعة وأعداد أشجار الزيتون والتي تبلغ/178/ ألف هكتار و/21.7/ مليون شجرة، و"إدلب" ثانية بأعداد الأشجار بنحو/13.8/ مليون شجرة و"طرطوس" ثالثة بحوالي/10.6/ مليون شجرة ثم "اللاذقية" بـ/10.3/ مليون شجرة ثم "حمص" ف"حماة".

من أصناف الزيتون

أما بالنسبة لتقديرات الإنتاج لهذا الموسم فتأتي "حلب" أولاُ بـ/261/ ألف طن و"إدلب" ثانياً بنحو/173/ ألف طن وثالثا "اللاذقية" بـ/85/ ألف طن ثم "حمص" بنحو/83/ ألف طن ثم "طرطوس" و"حماة".

من حقول الزيتون