«مجلس المدينة والمكتب التنفيذي يجب أن يأخذا دورهما بشكل أفضل وأن يبدأا مرحلة جديدة من العمل وأن يضع أعضاؤهما نصب عينيهم خدمة المواطنين وتحسين الواقع الخدمي في المدينة ووضع أولويات للعمل ومناقشة جوانب العمل المختلفة سواء المتعلقة بالمشاريع الاستثمارية أو الخدمية أو الموازنات والاستملاكات بما يحقق خدمة أفضل للمواطنين الذين انتخبوا هذا المجلس».
والكلام للمهندس "خالد الأحمد" محافظ "إدلب" خلال حضوره جلسة مجلس مدينة "إدلب" الاستثنائية التي دعي إلهيا لانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس وأضاف المحافظ: «مدينة"إدلب" تحتاج إلى مزيد من العمل والجهد إبرازها بالشكل الذي يليق بها ونحن لدينا الإمكانيات اللازمة لذلك ولكن ينبغي علينا التفكير بكيفية تطوير هذه الإمكانيات والاعتماد على الموارد الذاتية من خلال تنفيذ مشاريع مدرة للدخل تسهم في تحقيق النمو الدائم للموازنة، كما أننا نحتاج إلى وجود مبادرات من أعضاء المجلس والمكتب التنفيذي ومن أفراد المجتمع ككل ولجان الأحياء التي يجب تفعيل دورها وإشراكها بمناقشة خطط وبرامج مجلس المدينة».
إن اختيار الشخص المناسب ليكون في المكان المناسب هو أساس النجاح في العمل وهو الذي سيساعد في النهوض بمستوى وواقع المدينة وتلبية طموحات واحتياجات أبنائها الذين ينتظرون منكم الكثير خلال السنتين القادمتين ولذلك يجب أن تكونوا عند حسن ظنهم بكم وأن تعملوا للارتقاء بمستوى الخدمات في المدينة
وتمنى المحافظ على أعضاء المجلس اختيار الأكفأ والأفضل لهذا العمل حيث قال: «إن اختيار الشخص المناسب ليكون في المكان المناسب هو أساس النجاح في العمل وهو الذي سيساعد في النهوض بمستوى وواقع المدينة وتلبية طموحات واحتياجات أبنائها الذين ينتظرون منكم الكثير خلال السنتين القادمتين ولذلك يجب أن تكونوا عند حسن ظنهم بكم وأن تعملوا للارتقاء بمستوى الخدمات في المدينة».
وقد ترشح من أعضاء المجلس البالغ عددهم/32/ عضواً/11/ شخصاً لعضوية المكتب التنفيذي المؤلف من ثمانية أعضاء إضافة إلى رئيس المكتب وهو رئيس مجلس المدينة حيث جرت العملية الانتخابية بين أعضاء المجلس و أسفرت عن فوز ستة أعضاء بشكل مباشر وهم المهندس"محمد دهنة" و الدكتور "محمد سنان سيفو" والمهندس "حازم شماس" و"معن دويدري" و"بشار معلم" والمهندسة "أمل نصير" فيما تساوى ثلاثة مرشحين بنفس عدد الأصوات ونال كل منهم/16/ صوتاً حيث جرى الانتخاب فيما بينهم ليفوز بالمقعدين الباقيين كل من"عبد الحميد عكيدي" و"جمال قصاص".
