تشجيعاً على السياحة الداخلية واستعداداً لتحطيم الرقم القياسي العالمي، جال الدراج "رامي" من مدينة "القرداحة" حتى "طرطوس" على دراجته الهوائية.
وقد استقبله شباب مجموعة "السياحة بطرطوس" ومجموعة "شباب طرطوس" في مركز المدينة بجانب الضريح المجهول، وذلك برفقه عدد من أطفال مركز "أنا وطفلي" للمتأخرين نمائياً، ورحبوا به على هذه الفكرة الرائدة في ظل هذه الأزمة الداخلية والخارجية التي تعاني منها "سورية"، حيث تم في نهاية الاستقبال تقديم الهداية للأطفال المعاقين والمتأخرين نمائياً كلفته منهم وإشراك هذه الفئة من الأطفال بمجتمعنا الطرطوسي.
أنا سعيد بهذه المبادرة التي يقوم بها الدراج "رامي" فهو يعيد رسم الصورة الحقيقية لمحافظتنا السياحية ويثبت للبقية أنها تعيش حياتها العادية المليئة بالمحبة والتسامح والعلاقات الإنسانية
موقع eSyria تابع الحدث بتاريخ 11/2/2012 والتقى الدراج "رامي الخطيب" الذي حدثنا عن هذه المبادرة التشجيعية على السياحة الداخلية، وهنا قال: «في ظل هذه المشاكل الداخلية والخارجية التي تتعرض لها بلدنا لابد أن نقف وقفة رجل واحد، ونشبك أيدينا مع بعضها البعض لتستعيد بلدنا عافيتها، وخاصة في جانبها السياحي الذي كان يؤمن دخلا قومياً جيداً للخزينة، لذلك وانطلاقاً من هذه الفكرة قررت التجول على دراجتي الهوائية ضمن الشريط الساحلي انطلاقاً من مدينة "القرداحة" بعد زيارة ضريح القائد الخالد "حافظ الأسد" مروراً بمدينة "بانياس" وصولاً إلى مدينة "طرطوس" ومن ثم التجول في مختلف مناطقها وربوعها، وهذا هو الهدف الأساسي من الرحلة، ولكن للرحلة هدف ثاني وهو أن علم الوطن سيرفع في المحافل الدولية، وهذا التدرب على السير الطويل سيكون استعداداً لتحطيم الرقم القياسي العالمي في ركوب الدراجة الهوائية».
أما الدراجة المشاركة "محاسن محمد الخضري" فقد عبرت عن سعادتها بهذه المشاركة بقولها: «أنا مستعدة للمشاركة بأي رحلة دراجات تساهم في توضيح الصورة الحقيقية لبلدي "سورية" والتي تخالف الصورة المزيفة التي حاول هذا الإرهاب الأسود رسمها لها في أعين جميع العالم، إضافة إلى أن وجودي بجانب الدراج العالمي "رامي" أعتبره مساندة ودعما معنويا له، وتحفيزا على تحطيم الرقم القياسي العالمي».
السيدة "بشرى محمد" أم الطفلة المتأخرة نمائياً "رشا الصافتلي" وإحدى المشاركات بهذه الفعالية تقول: «شكراً لكل من وقف إلى جانبي في المركز، وأنا ممتنة لهم جميعاً، وهذا كان دافعاً لنا للمشاركة بهذه الفعالية كأعضاء فاعلين في المجتمع، ونتمنى للدراج "رامي" تحقيق حلمه ورفع علم الوطن في المحافل العالمية، وقد ساهمت هذه المشاركة برسم البسمة على وجه ابنتي، واعتقد أن الكلام يعجز عن الوصف، فشكراً للجميع».
وفي لقاء مع السيد "يامن عجوة" من مجموعة "السياحة بطرطوس" أكد أن مشاركة أطفال مركز "أنا وطفلي" بهذه المبادرة الشبابية والأهلية أمر له آثاره الإيجابية في نفوس الجميع، فهو قالب اجتماعي على المجتمع التقولب به ودمج هؤلاء الأطفال في مختلف النشاطات الاجتماعية، مضيفاً: «إن استقبال هؤلاء الأطفال للدراج "رامي الخطيب" لهو أثر نفسي وفكري واجتماعي على أهالي الأطفال، فمنهم من يظن أن مجتمعنا ينأى بهم عن حياتنا اليومية، إضافة إلى أن تكريمهم بشكل مستمر يرسم البهجة على وجوههم».
ويضيف السيد "يامن": «أنا سعيد بهذه المبادرة التي يقوم بها الدراج "رامي" فهو يعيد رسم الصورة الحقيقية لمحافظتنا السياحية ويثبت للبقية أنها تعيش حياتها العادية المليئة بالمحبة والتسامح والعلاقات الإنسانية».
أما السيد "علاء عيسى" من مجموعة "شباب طرطوس" فقد قال: «لقد رافقنا الدراج "رامي الخطيب" في رحلته منذ البداية، وسنقوم لاحقاً وفقاً لبرنامجنا بزيارة أسر عدد من الشهداء الذين سقطوا في أحداث "سورية" عام /2011/، وذلك في مناطق "صافيتا" و "الدريكيش" و "الشيخ بدر" و "حصين البحر"، في بادرة منا لمواساة أهالي هذه الأسر، وليدركوا أن "سورية" مازالت قوية رغم الأحزان، وسيبقى الشباب السوري متمسكا بوطنه ومستقبله المشرق المليء بالأمن والأمان والتقدم نحو الأمام».
في حين أن الدكتورة "ريم حرفوش" رئيسة مركز "أنا وطفلي" قالت: «إن نشاط اليوم هو عمل مشترك بين الأطفال والمجموعات الشبابية التي رافقت الدراجين في مسيرهم إيماناً منهم بقدرتهم على تحقيق حلمهم في العالمية، حيث تمت مشاركة الأطفال في مسير من بداية حديقة "الباسل" إلى أمام مبنى المحافظة، حيث تم في نهاية المطاف تقديم الهدايا الرمزية لهم لمشاركتهم لنا، فهم ابتسامة حياتنا، فالشباب السوري بمجموعاته الشبابية يرى فيهم زهو الحاضر وأمل المستقبل».
يشار إلى أن السيد محافظ "طرطوس" الدكتور "عاطف النداف" قد شارك في استقبال الدراجين وتوزيع الهدايا على المعوقين، برفقة عدد من الفعاليات الشعبية والشبابية في المحافظة.
