السويداء  
صورة اليوم
دعوة للحياة والفن من "قمح ولون"
التالي
دعوة للحياة والفن من
وجه اليوم
"حياة منذر".. تصنع الجمال لذوي الهمم
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
أعمال

"عطاف ذيب".. جزادين مميزة بمهارات ذاتية

رهان حبيب

السبت 30 كانون الثاني 2016

قرية الثعلة

لتستثمر "عطاف ذيب" ساعات اليوم الطويل؛ شكّت الخرز وصممت جزادين نسائية خلقت لها فرصة عمل انسجمت مع ظرف صحي حكم عليها، وحكمت عليه بالتجاهل لتحقق ذاتها.

تكبير الصورة

تعرضت "عطاف" لعدة عمليات لعلاج يدها لكنها لم تركن يوماً للكسل، مدونة وطن "eSyria" أضاءت بتاريخ 26 كانون الثاني 2016، على تجربتها حيث استطاعت من خلالها إيجاد فرصة عمل على قياس ظروفها، تدر عليها مبالغ متواضعة لكنها تصمم على الاستمرار بالعمل، وهي اليوم تتابع مع مشروع "نساء يعدن الحياة" للتسويق، وتقدم خبرتها لشابات جديدات وفق حديث "جنان كمال الدين" مديرة ومؤسسة مشروع "نساء يعدن الحياة" لتدوير الأقمشة، وتقول: «"عطاف" شابة طموحة تعرفنا إليها من خلال صندوق التنمية الريفية في قرية "الثعلة" الذي دعمها بقرض للحصول على ماكينة، فتابعت مشروعها بتصميم الحقائب النسائية وفق تصاميمها الذاتية، ولأننا نعلم بصعوبة هذا العمل والمهارة التي يحتاج إليها قمنا بزيارتها والتعرف إلى طريقة عملها اليدوية البسيطة التي تمزج ما بين الخياطة والتصميم.

عمل "عطاف" يتقاطع مع عمل مشروعنا بتدوير الأقمشة، واقترحنا عليها بعد الاطلاع على ما أنتجته من قطع مشاركتنا في المعارض الدورية التي نقيمها لعرض منتجاتنا لإيجاد فرص للتسويق وتعريف المجتمع بهذا النوع من المهارات، وما وجدته عند "عطاف" مهارات ذاتية طورتها وفق ما توافر لها من ظروف وبإمكانيات بسيطة جداً مكنتها من العمل لتدريب شابات جديدات؛ لتقدم هذه الخبرة الجميلة التي تعود عليها بمبالغ بسيطة لكنها تقدم لها خطوة إلى الأمام لكون التسويق بقي من خلال المنزل».

تشكّ الخرز بصبر
تكبير الصورة
من أعمال عطاف ذيب
وتروٍّ، فهذا العمل يستهلك الوقت والجهد وتجد فيه "عطاف ذيب" وسيلة للتسلية وإنتاج حقائب تسوقها لمن أعجبهم هذا النوع من القطع، وتقول: «لم أحصل على وظيفة، وعلى الرغم من صعوبة العمل على يدي إلا أنني أردت تعلم الطريقة وكنت أجرّب بقطع صغيرة حتى أتقنتها، وفي مرحلة سابقة كنت أحصل على جزادين القماش العادية من الأسواق وأقوم بشكّها، ولتخفيف التكلفة ولأنني تعلمت القص والخياطة أخذت أصمم القطع وفق الألوان التي أرغب بها من أنواع مختلفة من القماش وبأشكال أشتغل على فكرة تميزها.

لكن خلال العامين الفائتين خصصت الوقت للحقائب الصغيرة المشكوكة بالخرز بناء على طلب السيدات، لكونها تستخدم في المناسبات وبما ينسجم مع فساتين السهرة، وصغيرة الحجم وفق الطلب، وأصبحت أقوم بالعمل كاملاً من قص القماش، وأستعين بقماش مناسب للبطانة وقوالب داخلية لأشكل التصاميم التي أرغب بها، ولأعطي للجزدان سعة وجمالاً أقصها وأكونها وأخيط عليها القماش المتين الذي سيشكّ عليه الخرز، لكن عملية الشك هي الأطول والأكثر تعباً، لكنني تعودت العمل فأنجزه بهدوء وطريقة منتظمة كي أحصل على الشكل المطلوب، وبوجه عام فإنني أنتج عدة قطع في وقت قصير لأنني أجد متعة في العمل».

ارتفاع الأسعار جعلها تنتج القطع حسب الطلب؛ وفق ما أضافت بالقول: «في المرحلة الحالية ومع ارتفاع الأسعار بتّ أنجز القطع حسب الطلب لأن التكلفة عالية
تكبير الصورة
جنان كمال الدين
للخرز والخيطان والأقمشة، وأسعى دوماً لعرض ما لدي على محال لأجد فرصة لتحسين الدخل، خاصة أن لدي الوقت الكافي للعمل على الرغم من الظرف الصحي، ومع ذلك لم أتوقف عن العمل وأخذت أتابع طرائق تدوير الأقمشة لأستفيد من ألبسة قديمة وأتعامل معها بطريقة جديدة، وأنتج حقائب ملونة وجميلة ترغب بها الصبايا.

هذا العمل وجدته مكملاً لعملي، ولدي طموح بالتعامل مع بعض مشاغل التصنيع لأقدم ما لديّ، وحالياً أعرض ما لدي مع مشروع "نساء يعدن الحياة" بهدف تقديم منتجي في المدينة والتسويق، إضافة إلى التسويق من المنزل لأتمكن من تأمين احتياجات تطوير العمل وتعليم شابات جديدات، لعلنا نتمكن من تقديم هذه الحرفة بوجه واسع لكونها عملاً يدوياً كاملاً له متذوقوه ومن يبحث للحصول عليه».

كما تحدثت "حنان حسن" التي استفادت من تصاميمها وتقول: «تعمل "عطاف" بطريقة منظمة فيها ذوق ورقة لكونها تستخدم أنواعاً جميلة من الخرز منها الكبير، وأجملها خرز يسمى "النحيل" لتنتج قطعاً مزركشة جميلة بحجم صغير، تنفع لوضع الهاتف المحمول والحاجات الصغيرة، وأتوقع أنها إذا قدمت إنتاجها للمحال ستلاقي فرصة جيدة للتسويق لكونها تقدم قطعة جميلة بطانتها أنيقة، ولا تظهر أنها عملاً يدوياً؛ وهذه هي الفكرة التي تجعل قطعها مرغوبة، وقد لاحظت سؤال كثر عن القطعة التي اشتريتها بسعر مقبول جداً لكونها متقنة، وقد أعجبتني أكثر مما
تكبير الصورة
حنان حسن
نجده في الأسواق الذي ينجز باعتماد الماكينات، والأجمل أنها لا تكرر تصاميمها لتجدها في كل قطعة تضع بصمة مميزة سواء بالخرز أو الحجم، ويكفي أن نطلب اللون ونوع الخرز حتى تنتجها خلال وقت قصير.

أتمنى لها فرصة جديدة تمكنها من تأسيس مشغلها الخاص؛ ليستفيد المجتمع من عملها المتقن وإخلاصها الواضح لعملها».

يذكر أن "عطاف ذيب" من مواليد قرية "الثعلة" عام 1973، تتقن مهناً يدوية متعددة، عرف منتجها بسعر معتدل لا يتجاوز كثيراً سعر التكلفة.


"مروة الأطرش".. شغف المسرح المتوارث
ارتادت خشبات المسرح والسينما منذ طفولتها المبكرة، ولمع اسمها في مجال الدراما، لكن مشروعها الخاص في المسرح أدخلها عالم المحترفين الشباب في التمثيل والأداء.
اقرأ المزيد
CBS Ad
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار السويداء وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من السويداء صور من السويداء شخصيات من السويداء
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2019