أقامت الغرفة الفتية الدولية في "اللاذقية" مسابقة "اللاذقية في صور" والتي اختتمت بمعرض ضم أكثر من 340 صورة لـ64 متسابق ومشترك، حيث استقبلت جدران متحف اللاذقية الوطني هذا المعرض الذي سيستمر مدة ثلاثة أيام اعتباراً من يوم السبت الموافق لـ9/5/2009 يوم الافتتاح.

موقع elatakia زار المعرض والتقى العديد من المساهمين فيه من قبل الغرفة الفتية حيث حدثنا الأستاذ "سامي راعي" رئيس الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية:«بعد النجاح الذي حققته الغرفة الفتية في سورية، والذي كان ثمرة لتعاون وجهود متواصلة وحثيثة تدفعها الغيرة على مستقبل شباب سورية، ومعرض اليوم هو احد نشاطات الغرفة الثقافية، المعرض كان اختتام لمسابقة "اللاذقية في صور" والتي أطلقتها الغرفة بتاريخ 20/4/2009، كما أن موضوع المسابقة كان أجمل صورة تعكس مدينة اللاذقية بأحيائها وأبنيتها وطبيعتها وآثارها وناسها وحياتهم اليومية، بالإضافة إلى صور المشاركين هناك بعض من صور التقطتها أعضاء لجنة التحكيم قديماً والتي لها باع كبير بالتصوير الضوئي الديجتال، حيث اختارت اللجنة الصورة الرابحة وفق معايير تقنية وجمالية محددة مسبقاً».

الصورة كما شاهدتم هي حمامة تحمل قشة بمنقارها الناعم هي صورة معبرة عن السلام الأبدي، التقطت الصورة وأنا كنت على شرفة منزلنا عند صباح يوم ما، رابت هذه الحمامة بصبر طويل، جمعت تركيزي التقط لها الصورة التي جمعتها في عقلي وفعلا تمت عملية التصوير وكانت هذه الصورة التي تميزت عن الكثير من الصور المميزة ايضاً

في حين يقول عضو لجنة التحكيم الأستاذ "قيس محجازي" عضو التصوير الضوئي في سورية:«عدد المشاركين 64 مشارك، من حق كل مشارك تقديم خمسة أعمال، حيث بلغ المجموع حوالي 340 صور، تعرضت جميع الصور إلى لجنة التحكيم، وبالنسبة لي عملت على جودة الفكرة والموضوع والإضاءة وزاوية التصوير، حيث اكتشفت أعمال ناجحة تفوق أعمال على مستوى القطر العربي السوري، فاني وبكل صراحة ومن خلال متابعتي للأعمال العشرة الأولى متفائل بجيل التصوري الرقمي الواعد».

أما الأستاذ "أنس إسماعيل" المسرحي السابق وصاحب مقهى ناي، حدثنا كونه عضو في لجنة التحكيم وهو أول من قام بورشة تصوير ضوئي بأجهزة الموبايل والكميرات البسيطة الدقة:«بشكل عام الصور جميعها جميلة ولكن المشكلة تكمن بالتفاوت الواضح بين الشباب المصوريين، حيث وجدت صور عادية جداً وبالتالي صورة عادية المستوى وبينما هناك أناس يملكون آلات تصوير حديثة فكان نتاجهم مميزاً جداً، على كل الأحوال هي ظاهرة جداً جميلة وتطرح موضوع التصوير الضوئي بطريقة جميلة وحديثة، وأنا اخترت لأكون باللجنة كوني أقمت ورشتي تصوير ضوئي في مقهى ناي الثقافي، وحالياً سنفتتح بالـ25 من هذا الشهر ورشة جديدة».

الشاب الجامعي "وسيم أسمر" صاحب الصورة التي حققت المرتبة الاولى، حدث موقعنا عن لحظة التقاطه لصورته المميزة حيث قال: «الصورة كما شاهدتم هي حمامة تحمل قشة بمنقارها الناعم هي صورة معبرة عن السلام الأبدي، التقطت الصورة وأنا كنت على شرفة منزلنا عند صباح يوم ما، رابت هذه الحمامة بصبر طويل، جمعت تركيزي التقط لها الصورة التي جمعتها في عقلي وفعلا تمت عملية التصوير وكانت هذه الصورة التي تميزت عن الكثير من الصور المميزة ايضاً».

الزميل الكاتب والإعلامي "شادي نصير" كان من مشاركي المعرض، ونالت صورته الرومانسية والتي رصد فيها الغروب في آخر اكتمال له، حيث نالت الصورة المرتبة الثامنة، قال الزميل "نصير": «المعرض جميل جداً، والمتحف جاء ليعوض عن النقص الرهيب في وجود صالات العرض الخاصة بالتصوير الضوئي في المحافظة، والمتحف فضاء رائع ومساحة واسعة لتمكننا من فرجة فنية واضحة، وشاركت بأني ساهمت بصورتي بتوثيق المحافظة نتيجة التجديد السريع لأغلب ساعات اليوم وأحداثها لكل من الريف والمدينة وبالتالي الاحتفاظ بنسخة هامة لأحداث لربما لن نستطيع أخذها مرة ثانية».

وأخيراً قال الأستاذ "جمال حيدر" مدير دائرة آثار "اللاذقية"، ومضيف المعرض ضمن جدران المتحف: «الفكرة برأي خير من ألف كلمة من حيث الصور الموجودة، وأظن أننا اليوم نبحث عن الفكرة لأننا تطورنا من حيث الآلة التي تلتقط الصورة لوحدها وما على المصور إلا التركيز لاختيار الصورة المعبرة وذات الفكرة الفريدة، وأنا أشجع ما قام بها الشباب المشاركون، ما بين الهواة والمتخصصين، وهناك لجنة تحكيم ستنتقي الصورة التي ستنال المرتبة الأولى، وبالتالي المعرض هو عبارة عن توثيق حي لما نحن اليوم به من حياة بكل أركانها، ونحن هنا في إدارة المتحف عملنا ومنذ سنوات إلى جعل المتحف طابع اجتماعي وعملية لدمج المتحف بالمجتمع وخلفية للنشاطات التي تقام فيه، وبالتالي تأثر كلا الطرفين النشاط والمتحف بفاعلية وأهمية ووقار المكان الذي يضفي طابعاً اجتماعياً مرموق».